التفسير البسيط

عنه (¬1) أيضًا: في سلطان الملك، وهو اختيار ابن قتيبة (¬2). وأنشد قول زهير (¬3): في دِينِ عَمْرو وحَالَتْ بَيْنَنَا فَدَكُ وقال الزجاج (¬4): في سيرة الملك، وقال غيره (¬5): في عادة الملك.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وهذه الآية الكريمة دالة على أنه لا يشرع للخلق ويأمرهم وينهاهم ويحرم عليهم إلا الملك الذي هو نافذ التصرف ولا أَنْ يُحَرِّمَ، فالَّذِي يُحَلِّلُ ويُحرِّم ويُشرع هو خالق هذا الكون (جل وعلا)؛ لأنه لا يشرع إلا الملك الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)} [غافر: آية 12] فالعلي الكبير الذي هو أعلى وأكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وهو الملك

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

{قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} الجمهور على ضم الصاد، وواو بعدها، وألف بعد الواو، وقرئ: (صاع الملك ) (¬4) و (صَوْع الملك) (¬5) و (صُوعَ اليلك) (¬6). وقرئ أيضًا: (صَوْغَ الملك) بغين معجمة (¬7)، وهو مصدر قولك: ¬__________ (¬1) من (أ) فقط. (¬2) انظر إعراب

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أن تكون المخاريق التي ذكر علي رضي الله عنه أنها هي البرق، هي السياط التي هي من نور، التي يُزجي بها الملك ويكون إزجاء الملك بها السحاب، مَصْعَه إياه). وقال مجاهد: (إذا اشتد غضب الرعد الذي هو الملك طار النار من فيه وهي الصواعق).

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

عن الحكمة والمصلحة؛ فهو خير كله، كإيتاء الملك ونزعه. تلك الأفعال العظيمة المحيرة للأفهام، ثم قدر أن يرزق بغير حساب من يشاء من عباده؛ فهو قادر على أن ينزع الملك ومن فيضان جوده فيهما بتخصيص الرزق الواسع بمن يشاء، ليشير به إلى سهولة إنجاز هذا الوعد، وإذا كان مالك الملك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الأنبياء إلى العباد، ولعلمه أنّ أحدا غيره لا يقوم مقامه في ذلك، فطلب التولية ابتغاء وجه الله لا لحب الملك وإذا علم النبي أو العالم أنه لا سبيل إلى الحكم بأمر الله ودفع الظلم إلا بتمكين الملك الكافر أو الفاسق وقيل: كان الملك يصدر عن رأيه ولا يعترض عليه في كل ما رأى، فكان في حكم التابع له والمطيع.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وأحبته الرجال والنساء، وأسلم على يديه الملك وكثير من الناس، وباع من أهل مصر في سني القحط الطعام بالدنانير (بِرَحْمَتِنا) بعطائنا في الدنيا من الملك والغنى وغيرهما من النعم (مَنْ نَشاءُ) من اقتضت الحكمة أن نشاء ولاعتقادهم أنه قد هلك، ولذهابه عن أوهامهم لقلة فكرهم فيه واهتمامهم بشأنه، ولبعد حاله التي بلغها من الملك

الجامع لأحكام القرآن

ثم يصب الملك فيه ماء حميما قد انتهى حره فيقع في بطنه ؛ فيقول الملك : ذق العذاب. أي يقول له الملك : ذق إن أنت العزيز الكريم بزعمك.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فجلس على السرير كالقمر، ودانت له الملوك، ولزم الملك بيته وفوض إليه أمره، وعزل العزيز قطفير، وجعل يوسف ثم إن العزيز هلك في تلك الليالي، فزوّج الملك يوسف بامرأة العزيز، فلما دخل بها، قال: أليس هذا خيراً مما استوسق: أي: استقر له الملك (اللسان، مادة: وسق) . (2) ...

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وحده ، {ويوم يقول كن فيكون قوله الحق} أي : قوله العدل حاصل يوم يقول للبعث والحشر : كن فيكون ، {وله الملك يوم ينفخ في الصور} أي : انفرد الملك له يوم ينفخ في الصور فيقول : لمن الملك اليوم ؟ فلا يُجاب ، فيقول