أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

واسطة العلوم والمعارف والواسطة تشرف بشرف الغاية المتوسط لها فلذا كان لا أشرف في الدنيا من عباد الله الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الأمم، وهذا منهم استفهامُ إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام الداعي، وهو الطمع فى الانخراط مع الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قبل من الانتساب إلى غيره، وخرق عوائد نفسه، أو إصابة شيء من المكاره، قال الناس: ما اعتراه إلا بعض الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

في الدارين، تَوَفَّنِي مُسْلِماً: اقبضنى مسلما، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ من آبائي، أو جماعة الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

جرى لها مع جبريل عليه السلام من الوعد الكريم استحياء من الناس، وخوفًا من لائمتهم، أو جريًا على سنن الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الطيور، بخلاف العارفين لّمَا سرحت أفكارهم في الملكوت والجبروت؛ أُطلقت أرواحهم بعد الموت، وأرواح الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عن نفسه قدماً واحداً، ظنّ أنه في أعلى عليين باق في أسفل سافلين، وهذا الغلط هو الذي غَرّ كثيراً من الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

إكرامه، {راضيةً} بما أُوتيت من النعيم {مرضيةً} عند الله عزّ وجل، {فادخلي في عبادي} أي: في زمرة عبادي الصالحين

اللباب في علوم الكتاب

وقيل: إنَّ منع القميص لا يليقُ بأهل الكرم وذلك أنَّ ابنه عبد الله بن عبد الله بن أبيّ كان من الصالحين

صفوة التفاسير

رهبانية، ورهبانةي أمتي الجهاد في سبيل الله» {فَآتَيْنَا الذين آمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} أي فأعطينا الصالحين