عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي﴾، قالوا: ادع لنا ربك -يعني: أهل المدينة- يبين لنا ما هي
عن مقاتل بن حيان: ﴿وادع إلى ربك﴾، قال: إلى دِين ربك
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا أيُّهَ السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إنَّنا لَمُهْتَدُونَ﴾، قال: قالوا: يا موسى، ادعُ لنا ربك، لئن كشفتَ عنا الرّجز لنؤمننّ لك
عن أبي الدَّرداء، قال: ادعُ اللهَ يومَ سَرّائِك يَستَجِبْ لك يومَ ضرّائِك
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾ الهدى؛ الطريق إلى الجنة
عن سفيان -من طريق الأشجعي- وقيل له: ادع الله. قال: إنّ ترْك الذنوب هو الدعاء
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادع لنا ربك﴾، أي: سَلْ ربك ﴿يبين لنا ما لونها﴾
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وادع إلى ربك﴾، يعني: إلى معرفة ربك، وهو التوحيد
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما جَعَلَ أدْعِياءَكُمْ أبْناءَكُمْ﴾، يقول: ما جعل دعيَّك ابنَك. يقول: إنِ ادَّعى رجلٌ رجلًا فليس بابنه. ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «مَنِ ادَّعى إلى غير أبيه مُتَعَمِّدًا حرَّم الله عليه الجنة»
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك﴾ إلى عبادة ربك