تفسير الجلالين

16 - { واللذان } بتخفيف النون وتشديدها { يأتيانها } اي الفاحشة الزنا أو اللواط { منكم } اي الرجال { { إن الله كان توابا } على من تاب { رحيما } به وهذا منسوخ بالحد إن أريد بها الزنا وكذا إن أريد بها اللواط عند الشافعي لكن المفعول به لا يرجم عنده وإن كان محصنا بل يجلد ويغرب وإرداة اللواط أظهر بدليل تثنية الضمير

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَلُوطاً} أرسلنَا لوطاً إِلَى قومه {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة} اللواط {وَأَنتُمْ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

واذكر - أيها الرسول - لوطًا حين قال لقومه موبخًا إياهم ومنكرًا عليهم: أتأتون الخصلة القبيحة - وهي اللواط

تفسير الجلالين

54 - { ولوطا } منصوب باذكر مقدرا قبله ويبدل منه { إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة } أي اللواط { وأنتم تبصرون

تفسير الجلالين

حكما } فصلا بين الخصوم { وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل } أي أهلها الأعمال { الخبائث } من اللواط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن أبي حاتم والبيهقي ، وَابن عساكر عن أبي صخرة جامع بن شداد رفعه قال كان اللواط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لوط # وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر عن أبي صخرة جامع بن شداد رفعه قال كان اللواط

تيسير الكريم الرحمن

نقمتم منهم وما ذنبهم الذي أوجب لهم الإخراج، فقالوا: {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} أي: يتنزهون عن اللواط

الوسطية في القرآن الكريم

ذلك أن أساقفة الكنيسة الإنجليزية كانوا على رأس مؤيدي القوانين التي تبيح الشذوذ الجنسي بين الرجال (اللواط

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يستبشرون) سبب استبشار قوم لوط أنهم ظنوا الملائكة شبابا من بني آدم فحدثتهم أنفسهم بأن يفعلوا بهم فاحشة اللواط