تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (بل قالوا أضغاث أحلام) {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ} [الأنبياء:5] وأضغاث الأحلام معناها: الأحلام التي ليس لها تأويل، فالحلم والرؤيا ينزل بها ملك من الملائكة على الإنسان النائم، أما الضغث من الأحلام فهو الشيء الذي ليس له معنى ولا تفسير. قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ} [الأنبياء:5] يعني: هذا الكلام الذي يقوله لكم هراء وليس له معنى كأضغاث الأحلام
سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد
تفسيراً يبعده عن الاعتقاد في الاتصالات بعالم الروح فقالوا إن السبب في الأحلام هو الشوق إلى لقاء الأعزاء القاف مشددة - علماء النفس المسألة مع بساطتها وقالوا إن الإلحاح في لقاء الموتى بالرؤيا وسيطرة هذه الأحلام ولكن تفسير علماء النفس للأحلام لايزيد عن كونه مجرد محاولة لتفسير ظاهرة إنسانية هذه المحاولة خاضعة للصواب والخطأ، وأعظم ما يؤخذ على علماء النفس هو عدم تفريقهم بين الرؤيا والأحلام، وعجزهم التام عن وضع تفسير بالجمع لأن النائم يرى تداخلاً وزحاماً ينسي بعضه بعضاً بسبب تداخل الأحلام واختلاطها
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{رب قد آتيتني من الملك} ملك مصر {وعلمتني من تأويل الأحاديث} يريد: تفسير الأحلام {فاطر السماوات والأرض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الفرج قال،سمعت أبا معاذ قال، حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: (أضغاث أحلام) ، هي الأحلام الكاذبة. * * * وقوله: (وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) ، يقول: وما نحن بما تئول إليه الأحلام الكاذبة نسي من أمر يوسف، وذِكْرَ حاجته للملك التي كان سأله عند تعبيره رؤياه أن يذكرها __________ (1) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الفرج قال ،سمعت أبا معاذ قال ، حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله:(أضغاث أحلام)، هي الأحلام الكاذبة. * * * وقوله:(وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين)، يقول: وما نحن بما تئول إليه الأحلام الكاذبة بعالمين نسي من أمر يوسف ، وذِكْرَ حاجته للملك التي كان سأله عند تعبيره رؤياه أن يذكرها __________ (1) انظر تفسير
التفسير البسيط
رواية عطاء: غاظونا، وقال في رواية الكلبي: أغضبونا، وهو قول مقاتل وقتادة ومجاهد وغيرهم (¬1)، وذكرنا تفسير الأعراف: 150]، قال عبد الرزاق: غضب ابن جريج في شيء فقيل له: أتغضب يا أبا خالد؟ فقال: قد غضب الذي خلق الأحلام فقال وهب: وما لي لا أغضب، وقد غضب خالق الأحلام. 84، "الماوردي" 5/ 231، "البغوي" 7/ 218، "زاد المسير" 7/ 322. (¬2) أي: بالغوا في الشكوى. (¬3) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 203، "تفسير أبي الليث" 3/ 210.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
والسحرة {أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ} هَذِه أباطيل أَحْلَام كَاذِبَة مُخْتَلفَة {وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام } يَقُول بتعبير رُؤْيا الأحلام {بِعَالِمِينَ}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين } فدل ذلك على أنه ليس التأويل الأول مما تؤؤل به الرؤيا هو الحق المحكوم ويجوز أن يكون الله تعالى صرف هؤلاء عن تفسير هذه الرؤيا لطفاً بيوسف ليتذكر الذي نجا منهما حاله فتدعوهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي الأحلام تأويلان : أحدهما : ما لم يكن له تأويل ولا تفسير ، قاله الأخفش.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أحلامهم} عقولهم {بهذا} التناقض في القول وهو قولهم كاهن وشاعر مع قولهم مجنون وكانت قريش يدعون أهل الأحلام والنهي {أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} مجاوزون الحد في العناد مع ظهور رالحق لهم وإسناد الأمر إلى الأحلام