عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن لكل شيء سنامًا، وإنّ سنام القرآن البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن؛ آية الكرسي، لا تُقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه»

عن ربيعة الجُرَشِيِّ، قال: سُئِل رسول الله - ﷺ -: أيُّ القرآن أفضل؟ قال: «السورة التي تُذكر فيها البقرة». قيل: فأيُّ البقرة أفضل؟ قال: «آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة نزلت من تحت العرش»

سورة ص — الآية ٣٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿وألقينا على كرسيه جسدا﴾: يعني الجسد: صخرًا المارد، حين غلب على ملكه، وجلس على كرسي سليمان أربعين يومًا، فالله أعلمُ أيَّ ذلك كان

سورة البقرة — الآية ٢٥٥

عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: كُرْسِيُّه الذي يُوضَع تحت العرش، الذي تجعل الملوكُ عليه أقدامَهم

سورة النمل — الآية ٢٣

عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿ولها عرش عظيم﴾: والعرش: الكرسي

سورة البقرة — الآية ٢٥٥

عن أبي ذرٍّ، أنّه سأل النبيَّ ﷺ عن الكرسيِّ، فقال: «يا أبا ذرٍّ، ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإنّ فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة»

سورة البقرة — الآية ٢٥٥

عن قتادة بن دِعامة: ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾، يعني: ملأ كرسيُّه السموات والأرض

سورة البقرة — الآية ٢٥٥

عن عبد الله بن مسعود -من طريق عاصم، عن ذرٍّ- في قوله تعالى: ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾، قال: دخلت السموات السبع والأرضون السبع في الكُرْسِيِّ. وذَكَرَ قوله: ﴿وسع كرسيه﴾

سورة البقرة — الآية ٢٥٥

عن عليٍّ مرفوعًا: «الكرسيٌّ لؤلؤٌ، والقلمُ لؤلؤٌ، وطول القلم سبعمائة سنة، وطول الكرسي حيث لا يعلمه العالمون»

سورة البقرة — الآية ٢٥٥

عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: إنّ السماوات والأرض في جوف الكرسي، والكرسي بين يدي العرش، وهو موضع قدمه