معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾. قال أكثر المفسرين هم اليهود والنصارى. وقال بعضهم : المبتدعة من هذه الأمة، وقال أبو أمامة رضي الله عنه : هم الحرورية بالشام. قال عبد الله بن شداد : وقف أبو أمامة وأنا معه على رأس الحرورية بالشام فقال : هم كلاب النار، كانوا مؤمنين فكفروا بعد إيمانهم، ثم قرأ ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ) إلى قوله تعالى ( أكفرتم بعد إيمانكم ).
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عبد الله بن عمير عن عبد الله بن الزبير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : إن رسول الله ﷺ قال :" من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة، فإن الشيطان مع الفذ، وهو من الاثنين أبعد ".
قوله تعالى :﴿وأولئك لهم عذاب عظيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى