مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَكُونُواْ كالذين تَفَرَّقُواْ﴾ بالعداوة ﴿واختلفوا﴾ في الديانة وهم اليهود والنصارى فإنهم اختلفوا وكفر بعضهم بعضاً ﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ البينات﴾ الموجبة للاتفاق على كلمة واحدة وهي كلمة الحق ﴿وأولئك لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى