تفسير ابن المنذر — ابن المنذر
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾ الآية [آل عمران: ١٠٥]
٧٨٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : وحدثت عن ابن حيان، في قول الله عز وجل ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾ يقول للمؤمنين : لا تكونوا كالذين تفرقوا، واختلفوا، يعني : اليهود. ﴿من بعد ما جاءهم البينات﴾ يقول : تفقروا واختلفوا، من بعد موسى، فنهى الله المؤمنين أن يتفرقوا بعد نبيهم، كفعل اليهود(١).
٧٨٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : وحدثت عن ابن حيان، في قول الله عز وجل ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾ يقول للمؤمنين : لا تكونوا كالذين تفرقوا، واختلفوا، يعني : اليهود. ﴿من بعد ما جاءهم البينات﴾ يقول : تفقروا واختلفوا، من بعد موسى، فنهى الله المؤمنين أن يتفرقوا بعد نبيهم، كفعل اليهود(١).
١ - أخرجه ابن جرير بنحوه (٧/٩٢ رقم ٧٥٩٨). وابن أبي حاتم (٣/٧٢٨ رقم ٣٩٤٧)..