بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلاَ تَكُونُواْ﴾ في الاختلاف ﴿كالذين تَفَرَّقُواْ﴾ وهم اليهود والنصارى ﴿واختلفوا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ البينات﴾ فافترقت اليهود فرقاً والنصارى فرقاً، فنهى الله المؤمنين عن ذلك، ثم خوفهم فقال :﴿وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ يعني دائم لا يرفع عنهم أبداً، يعني الذين اختلفوا ﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾، أي العلامات في أمر محمد ﷺ، وبيان الطريق.