الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وَلاَ تَكُونُواْ كالذين تَفَرَّقُواْ. . .﴾ [آل عمران: ١٠٥].
قال ابن عبَّاس : هي إشارة إلى كلِّ مَنِ افترق من الأمَمِ في الدِّين، فأهلكهم الافتراقُ، وقال الحسنُ : هي إشارة إلى اليهودِ والنصارى.
قلتُ : وروى أبو داوُدَ في " سُنَنِهِ "، عن معاويةَ بْنِ أبي سُفْيَان، قال : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :( إنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ افترقوا على ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ على ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، وَهِيَ الجَمَاعَةُ )، وروى أبو هريرة نحوه، ولم يَذْكُرِ النَّار، اه.
قال ابن عبَّاس : هي إشارة إلى كلِّ مَنِ افترق من الأمَمِ في الدِّين، فأهلكهم الافتراقُ، وقال الحسنُ : هي إشارة إلى اليهودِ والنصارى.
قلتُ : وروى أبو داوُدَ في " سُنَنِهِ "، عن معاويةَ بْنِ أبي سُفْيَان، قال : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :( إنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ افترقوا على ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ على ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، وَهِيَ الجَمَاعَةُ )، وروى أبو هريرة نحوه، ولم يَذْكُرِ النَّار، اه.