الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلاَ تَكُونُوا )(١) كالذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا ) [ ١٠٥-١٠٨ ] حذر الله المؤمنين أن يكونوا مثل اليهود الذين اختلفوا في كتابهم وتفرقوا فرقاً.
أمر الله تعالى المؤمنين في هذه الآية بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة وأخبرهم(٢) أنه إنما هلك من كان قبلهم بالاختلاف والمراء والخصومات في دين الله(٣).
وقال الحسن : هم اليهود والنصارى اختلفوا(٤) في دينهم فنهانا الله عن مثل ذلك(٥).
١ - ساقط من (ج)..
٢ - (د): خبرهم..
٣ - انظر: جامع البيان ٤/٣٩ والدر المنثور ٢/٢٨٩..
٤ - (أ): واختلفوا..
٥ - انظر: جامع البيان ٤/٣٩ والدر المنثور ٢/٢٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى