معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كدأب آل فرعون﴾. قال ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة ومجاهد : كفعل آل فرعون وصنيعهم في الكفر والتكذيب، وقال عطاء والكسائي وأبو عبيدة : كسنة آل فرعون، وقال الأخفش : كأمر آل فرعون وشأنهم. وقال النضر بن شميل : كعادة لآل فرعون، يريد عادة هؤلاء الكفار في تكذيب الرسل وجحود الحق، كعادة آل فرعون.
قوله تعالى :﴿والذين من قبلهم﴾. كفار الأمم الماضية، مثل عاد وثمود وغيرهم.
قوله تعالى :﴿كذبوا بآياتنا فأخذهم الله﴾. فعاقبهم الله.
قوله تعالى :﴿بذنوبهم والله شديد العقاب﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقيل نظم الآية : إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم عند حلول النقمة والعقوبة مثل آل فرعون وكفار الأمم الخالية أخذناهم فلن تغن عنهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئا.
وقيل نظم الآية : إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم عند حلول النقمة والعقوبة مثل آل فرعون وكفار الأمم الخالية أخذناهم فلن تغن عنهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئا.
قوله تعالى :﴿والذين من قبلهم﴾. كفار الأمم الماضية، مثل عاد وثمود وغيرهم.
قوله تعالى :﴿كذبوا بآياتنا فأخذهم الله﴾. فعاقبهم الله.
قوله تعالى :﴿بذنوبهم والله شديد العقاب﴾.
وقيل نظم الآية : إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم عند حلول النقمة والعقوبة مثل آل فرعون وكفار الأمم الخالية أخذناهم فلن تغن عنهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئا.