الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( كَدَأْبِ(١) آلِ فِرْعَوْنَ ) [ ١١ ].
أي : كعادتهم(٢)، وقيل(٣) كصنعهم : وقيل(٤) كشأنهم.
وقيل(٥) : كسنتهم في التكذيب والكفر، أي : تكذيب هؤلاء ( كتكذيب هؤلاء )(٦) وصنعهم كصنعهم، وسنتهم كسنتهم(٧) والدأب : العادة(٨).
أي : كعادتهم(٢)، وقيل(٣) كصنعهم : وقيل(٤) كشأنهم.
وقيل(٥) : كسنتهم في التكذيب والكفر، أي : تكذيب هؤلاء ( كتكذيب هؤلاء )(٦) وصنعهم كصنعهم، وسنتهم كسنتهم(٧) والدأب : العادة(٨).
١ - (د): هذا طال فرعون..
٢ - انظر: تفسير الغريب: ١٠١، والمفردات: ١٦٥..
٣ - عزاه الطبري إلى ابن عباس في جامع البيان ٣/١٩٠..
٤ - عزاه الطبري إلى مجاهد: انظر: المصدر السابق..
٥ - عزاه الطبري إلى الربيع: انظر: المصدر السابق..
٦ - ساقط من (ج)..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/١٩١..
٨ - أصل الدأب من دأبت الأمر دأباً إذا أدمنت العمل والتعب فيه، ثم إن العرب نقلت معناه إلى الشأن والأمر والعادة انظر: المفردات ١٦٥، واللسان (دأب) ١/٣٦٨..
٢ - انظر: تفسير الغريب: ١٠١، والمفردات: ١٦٥..
٣ - عزاه الطبري إلى ابن عباس في جامع البيان ٣/١٩٠..
٤ - عزاه الطبري إلى مجاهد: انظر: المصدر السابق..
٥ - عزاه الطبري إلى الربيع: انظر: المصدر السابق..
٦ - ساقط من (ج)..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/١٩١..
٨ - أصل الدأب من دأبت الأمر دأباً إذا أدمنت العمل والتعب فيه، ثم إن العرب نقلت معناه إلى الشأن والأمر والعادة انظر: المفردات ١٦٥، واللسان (دأب) ١/٣٦٨..