تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١١ وقوله تعالى :﴿كدأب آل فرعون﴾ قيل : كأشباه آل فرعون، وقيل : كعمل آل فرعون وكصنيعهم، وكله واحد، ثم يحتمل بعد هذا وجهين : يحتمل كصنيع هؤلاء وعملهم، بل كصنيع آل فرعون ومن كان قبلهم بموسى في الكذب والتعنت، فالحق أولئك من العذاب بتكذيب الرسل وتعنتهم عليهم ﴿والله شديد العقاب﴾ ؛ قد ذكرنا.