الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ : أي الزنا، نزلت في نبهان التمار أتته امرأة حسناء تبتاع منه التمر، فضمها إلى نفسه وقبلها، ثم ندم على ذلك، فأتى النبي ﷺ وذكر ذلك له، فنزلت هذه الآية. وقوله ﴿أو ظلموا أنفسهم﴾ : يعني ما دون الزنا من قبلة أو لمسة أو نظر ﴿ذكروا الله﴾ : أي ذكروا عقاب الله، ﴿ولم يصروا﴾ : أي لم يقيموا ولم يدوموا، ﴿على ما فعلوا﴾ بل اقروا واستغفروا، ﴿وهم يعلمون﴾ أن الذين أتوه حرام ومعصية.