أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والخيل المسومة والأنعام والحرث﴾.
لم يبيّن هنا كم يدخل تحت لفظ الأنعام من الأصناف.
ولكنه قد بيّن في مواضع أُخر أنها ثمانية أصناف هي الجمل والناقة والثور والبقرة والكبش والنعجة والتيس والعنز كقوله تعالى :﴿وَمِنَ الأنعام حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾، ثم بيّن الأنعام بقوله :﴿ثَمَانِيَةَ أَزْواجٍ مّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ﴾، يعني الكبش والنعجة :﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾، يعني : التيس والعنز إلى قوله :﴿وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ﴾ يعني : الجمل والناقة، ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾، يعني : الثور والبقرة وهذه الثمانية هي المرادة بقوله :﴿وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ الأنعام ثَمَانِيَةَ أَزْواجٍ﴾، وهي المشار إليها بقوله :﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ والأرض جَعَلَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الأنعام أَزْواجاً﴾ الآية.
تنبيه : ربما أطلقت العرب لفظ النعم على خصوص الإبل، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم :« من حمر النعم » يعني : الإبل. وقول حسان رضي اللَّه عنه :
أي : إبل وشاء.
لم يبيّن هنا كم يدخل تحت لفظ الأنعام من الأصناف.
ولكنه قد بيّن في مواضع أُخر أنها ثمانية أصناف هي الجمل والناقة والثور والبقرة والكبش والنعجة والتيس والعنز كقوله تعالى :﴿وَمِنَ الأنعام حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾، ثم بيّن الأنعام بقوله :﴿ثَمَانِيَةَ أَزْواجٍ مّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ﴾، يعني الكبش والنعجة :﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾، يعني : التيس والعنز إلى قوله :﴿وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ﴾ يعني : الجمل والناقة، ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾، يعني : الثور والبقرة وهذه الثمانية هي المرادة بقوله :﴿وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ الأنعام ثَمَانِيَةَ أَزْواجٍ﴾، وهي المشار إليها بقوله :﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ والأرض جَعَلَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الأنعام أَزْواجاً﴾ الآية.
تنبيه : ربما أطلقت العرب لفظ النعم على خصوص الإبل، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم :« من حمر النعم » يعني : الإبل. وقول حسان رضي اللَّه عنه :
| وكانت لا يزال بها أنيس | خلال مروجها نعم وشاء |