لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
من ظنَّ أنه يصل إلى محل عظيم من دون مقاساة الشدائد ألقته أمانيه في مهواة الهلاك، وإنَّ من عرف قَدْر مطلوبه سَهُلَ عليه بَذْلُ مجهوده :(. . . . ) وهو بلذاته على من يظن يخلع العذار وقال قائلهم :
إذا شام الفتى برق المعانيفأهونُ فائتٍ طِيبُ الرُّقاد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى