أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ : بل أحسبتم ومعناه الإنكار. ﴿ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ : ولما تجاهدوا، وفيه دليل على أن الجهاد فرض كفاية، والفرق بين ﴿لما﴾ ولم، أن ''لما'' فيه توقع الفعل فيما يستقبل. وقرئ ﴿يعلم﴾ بفتح الميم على أن أصله يعلمن فحذفت النون، ﴿ويعلم الصابرين﴾ : نصب بإضمار أن على أن الواو للجمع. وقرئ بالرفع على أن الواو للحال كأنه قال : ولما تجاهدوا وأنتم صابرون.