الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( أَمْ حَسِبْتُمُ أَن تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الذِينَ جَاهَدُوا ) الآية [ ١٤٢ ].
قرأ الحسن ويحيى بن يعمر ( وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) عطفاً على ( وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ )(١).
ومن نصب في ظهر " أن " عند الخليل وسيبويه(٢)، وعلى الصرف عند الكوفيين(٣)، ومعنى الصرف عندهم أن يكون في أول الكلام جحد(٤)، أو استفهام أو نهي، ولا تمكن(٥) إعادته مع حرف العطف فإذا لم تمكن إعادته لم يعطف بالثاني على الأول، ولكن يصرف على العطف على النصب(٦).
والمعنى : أم حسبتم أيها المؤمنون أن تنالوا الكرامة، ولم تختبروا بالشدة(٧) والبأساء، فيعلم منه صدقكم وصبركم واقعاً وقد كان تعالى ذكره، علمه غيباً، ولكن لا تقع المجازاة إلا على ما خرج من الأفعال إلى الوجود.
قرأ الحسن ويحيى بن يعمر ( وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) عطفاً على ( وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ )(١).
ومن نصب في ظهر " أن " عند الخليل وسيبويه(٢)، وعلى الصرف عند الكوفيين(٣)، ومعنى الصرف عندهم أن يكون في أول الكلام جحد(٤)، أو استفهام أو نهي، ولا تمكن(٥) إعادته مع حرف العطف فإذا لم تمكن إعادته لم يعطف بالثاني على الأول، ولكن يصرف على العطف على النصب(٦).
والمعنى : أم حسبتم أيها المؤمنون أن تنالوا الكرامة، ولم تختبروا بالشدة(٧) والبأساء، فيعلم منه صدقكم وصبركم واقعاً وقد كان تعالى ذكره، علمه غيباً، ولكن لا تقع المجازاة إلا على ما خرج من الأفعال إلى الوجود.
١ - انظر: معاني الزجاج ١/٤٧٢..
٢ - انظر: الكتاب ٤/٣٢٢-٢٢٤-٢٣٤، ومعاني الفراء ١/٢٣٥، والإنصاف مسألة ٧٥..
٣ - انظر: إعراب النحاس ١/٣٦٧..
٤ - (أ): جحود..
٥ - (ج): ولا تكن..
٦ - انظر: القطع ٣٨ والمغني لابن هشام ٣٦٧-٣٩٩-٣٩٣ وجامع البيان ٤/١٠٨..
٧ - (ج): بالشهادة..
٢ - انظر: الكتاب ٤/٣٢٢-٢٢٤-٢٣٤، ومعاني الفراء ١/٢٣٥، والإنصاف مسألة ٧٥..
٣ - انظر: إعراب النحاس ١/٣٦٧..
٤ - (أ): جحود..
٥ - (ج): ولا تكن..
٦ - انظر: القطع ٣٨ والمغني لابن هشام ٣٦٧-٣٩٩-٣٩٣ وجامع البيان ٤/١٠٨..
٧ - (ج): بالشهادة..