الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿أم حسبتم﴾ : بل احسبتم اي لا تحسبوا، ﴿أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله﴾ الآية : أي ولما يقع العلم بالجهاد مع العلم بصبر الصابرين، والآية خطاب للذين انهزموا يوم أحد، قيل لهم أحسبتم أن تدخلوا الجنة كما دخل الذين قتلوا وثبتوا على ألم الجرح والضرب من غير أن تسلكوا طريقهم وتصبروا صبرهم.