تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الشهوات: مفردها شهوة. وهي التي فسرها الله في الآية بمعنى جميع ما يشتهي الإنسان. الأنعام: الإبل والبقر والغنم. الخيل المسوّمة: الخيل الحسان المعدّة للركوب والقتال:
فُطر الناس على حب التملك وإشباع شهواتهم إلى الاستحواذ، كما في محال التمتع بالنساء وكثرة البنين وتكريم قناطير الذهب والفضة واقتناء الخيل الحسان، الانعام العائدة بالربح، والعقار، والأراضي المفلوحة.. ولكن ذلك كله لا يقاس بشيء مما عند الله الذي أعدّه لعباده في الحياة الآخرة. فلا ينبغي للناس ان يجعلوا همّهم في هذا المتاع العاجل بحيث يشغلهم عن الاستعداد لخير الثواب الآجل، والله عنده حسن المآب.
روى البخاري ومسلم عن بان عباس ان النبي ﷺ قال: «لو كان لابن آدم واديان من ذهب لتمنّى ان لكون لهما ثالث، لا يملأ جوفَ ابن آدم الا التراب ويتوب الله على من تاب».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى