تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿زين للناس﴾ حُسن. والشهوة : من خلق الله -تعالى- ضرورية لا يقدر العبد على دفعها، زينها الشيطان، لأن الله -تعالى- ذمها، أو زينها الرب بما جعله في الطبع من المنازعة إليها، أو زين الله -تعالى- ما حسن وزين الشيطان ما قبح. ﴿والقناطير﴾ القنطار : ألف ومائتا أوقية وهو مروي عن الرسول ﷺ أو ألف دينار ومائتا دينار، عن الرسول ﷺ أيضاً، أو اثنا عشر ألف درهم، أو ألف دينار، أو ثمانون ألفاً، من الدراهم، أو مائة رطل من الذهب، أو سبعون ألفاً، أو ملء مسك ثور ذهباً، أو المال الكثير. ﴿المقنطرة﴾ المقنطرة : المضاعفة، أو تسعة قناطر، أو المضروبة دراهم أو دنانير، أو المجعولة كذلك، لقولهم :' دراهم مدرهمة '. ﴿المسومة﴾ الراعية، أو الحسنة، أو المعلمة، أو المعدة للجهاد، أو من السيما مقصور وممدود. ﴿والأنعام﴾ الإبل، والبقر والغنم، ولا يفرد بعضها باسم النعم إلا الإبل. ﴿والحرث﴾ الزرع.
﴿الذين يقولون ربنآ إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ( ١٦ ) الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ( ١٧ )﴾
﴿الذين يقولون ربنآ إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ( ١٦ ) الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ( ١٧ )﴾