تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين ) قال الحسن : المزين : هو الشيطان ؛ لأن الله تعالى ذم الدنيا بأبلغ ذم، فلا يزينه في الأعين. وقال عامة المفسرين : المُزَيِّن : هو الله تعالى، وتزيينه : أنه حبب في قلوبهم شهوة النساء والبنين ( والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة )، فالقناطير : جمع القنطار، وهو مال كثير، ثم اختلفوا ؛ قال معاذ وأُبَي بن كعب : القنطار : ألف ومائتا أوقية، وقال ابن عباس والضحاك : هو ألف دينار أو اثنا عشر ألف درهم. وقال سعيد بن المسيب : هو ثمانون ألف درهم. وقال مجاهد : هو سبعون ألف دينار. وقال قتادة : هو مائة رطل من ذهب أو فضة. وقال أبو نضرة : هو ملء مَسْك ثور من ذهب أو فضة. وسمى قنطارا ؛ من الأحكام والتوثيق، وأما المقنطرة : فهي المجموعة المملكة. قال الفراء : القناطير ثلاثة، والمقنطرة تسعة.
قوله :( والخيل المسمومة ) قال مجاهد : هي الحسان المُطَهَّمَة، وقال سعيد ابن جبير : المسومة : الراعية. يقال : أسام الخيل من الرعي. وفيه قول ثالث، المسومة : المعلمة من السيما، وهي العلامة. منهم من قال : سيماها : الشبه. ومنهم من قال : سيماها(١) الكي ( والأنعام ) : هي الإبل والبقر والغنم ( والحرث ) : هي الأراضي المهيأة للزراعة ( ذلك متاع الحياة الدنيا ) فيه إشارة إلى أنه متاع يفنى.
( والله عنده حسن المآب ) فيه تزهيد في الدنيا وترغيب في الآخرة
قوله :( والخيل المسمومة ) قال مجاهد : هي الحسان المُطَهَّمَة، وقال سعيد ابن جبير : المسومة : الراعية. يقال : أسام الخيل من الرعي. وفيه قول ثالث، المسومة : المعلمة من السيما، وهي العلامة. منهم من قال : سيماها : الشبه. ومنهم من قال : سيماها(١) الكي ( والأنعام ) : هي الإبل والبقر والغنم ( والحرث ) : هي الأراضي المهيأة للزراعة ( ذلك متاع الحياة الدنيا ) فيه إشارة إلى أنه متاع يفنى.
( والله عنده حسن المآب ) فيه تزهيد في الدنيا وترغيب في الآخرة
١ - من "ك"..