تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين﴾ آية حدثنا أبي، ثنا عمرو بن رافع، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب عن أبي بكر بن حفص قال : لما نزلت ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ إلى آخر الآية قال عمر : الآن يا رب حين زينتها لنا، فنزلت ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات﴾ الآية كلها.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني، وعلي بن هاشم بن مرزوق قالا : ثنا يزيد، أنبأ عبد الله بن يونس، عن سيار أبي الحكم أن عمر بن الخطاب قرأ :﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾ ثم قال : الآن يا رب وقد زينتها في القلوب.
حدثنا أبي، ثنا الفضل بن دكين أبو نعيم، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن في قوله :﴿زين للناس حب الشهوات﴾ قال : ما احد اشد لها ذما من خالقها.
والوجه الثاني : حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين﴾ قال : زين لهم الشيطان.
حدثنا علي بن حرب الموصلي، ثنا القاسم بن يزيد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن اسم، عن أبيه قال : رأيت عبد الله بن أرقم جاء إلى عمر بن الخطاب حلية من حلية جلولاء : آنية فضة على قصب على نطع، فقال : اللهم انك ذكرت هذا فقلت :﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين﴾ حتى ختم الآية. وقلت ﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ فإنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا، اللهم فاجعلنا ننفقه في حق، وأعوذ بك من شره.
قوله تعالى :﴿من النساء والبنين﴾ حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سلام أبو المنذر، ثنا ثابت عن انس قال : قال رسول الله ﷺ : حبب إليّ من الدنيا النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة.
قوله تعالى :﴿والقناطير المقنطرة﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن يحنس، عن أم الدرداء قالت : قال رسول الله ﷺ من قرأ بخمسين آية في ليلة أصبح له قنطار من الأجر، والقنطار مثل التل العظيم.
الوجه الثاني : حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا أبو حصين، عن سالم، عن معاذ قال : القنطار ألف ومائتا أوقيه. قال أبو محمد : وروى عن أبي الدرداء وأبي هريرة نحو ذلك.
والوجه الثالث :حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا العلاء بن خالد ابن وردان، ثنا يزيد الرقاشي، عن انس قال : قال رسول الله ﷺ : القنطار ألف دينار.
والوجه الرابع : حدثنا احمد بن عبد الرحيم البرقي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد، ثنا حميد الطويل، ورجل آخر سماه عن انس، عن رسول الله ﷺ انه قال : في قوله : قنطار يعني : ألف دينار.
والوجه الخامس : حدثنا ابو زرعة، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن التميمي، عن قتادة، عن سعيد ابن المسيب قال : القنطار ثمانون ألفا.
والوجه السادس : حدثنا الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح، قال : القنطار مائة رطل.
قال ابو محمد : وروى عن السدي نحو ذلك.
والوجه السابع : حدثنا أبي، ثنا عارم، عن حماد، عن سعيد الجرشي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال : القنطار مليء مسك الثور ذهبا - قال ابو محمد : ورواه محمد بن موسى الحرشي، عن حما بن زيد مرفوعا، والموقوف اصح.
والوجه الثامن : حدثنا ابو سعيد الأشج، ثنا ابو معاوية، عن جوبير، عن الضحاك في قوله :﴿قنطار﴾ قال : من العرب من يقول القنطار ألف دينار، ومنهم من يقول اثنا عشر ألفا - قال ابو محمد : وروى عن الحسن انه قال : اثنا عشر ألفا.
والوجه التاسع : حدثنا ابو عبد الله الطهراني، ثنا عبد الرزاق، أنبأ عمر بن حوشب عن عطاء الخراساني ان ابن عمر سئل : ما القنطار ؟ قال : سبعون ألفا. حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿القناطير المقنطرة﴾ فالقنطار سبعون ألفا، قال ابو محمد : وروى عن طاوس نحو ذلك.
والوجه العاشر : حدثنا ابو زرعة، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن : في هذه الآية : القنطار ألف ومائتان دينار.
والوجه الحادي عشر : حدثنا أبي، ثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة، ثنا زافر يعني : ابن سليمان، ثنا حيان، عن سعيد بن طريف، عن أبي جعفر قال : القنطار خمسة عشر ألف مثقال، والمثقال أربعة وعشرون قيراطا أصغرها مثل احد، وأكبرها ما بين السماء إلى الأرض.
قوله تعالى :﴿المقنطرة﴾ حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿القناطير المقنطرة﴾ فيقول : المضروبة حتى صارت دنانير ودراهم.
قوله تعالى :﴿من الذهب والفضة﴾ وبه عن السدي قوله :﴿من الذهب والفضة﴾ قال : دنانير رباع.
قوله تعالى :﴿والخيل﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابو بكر بن أبي شيبة وعثمان قالا : ثنا يونس بن محمد، عن عمران بن محمد بن سعيد وهو ابن المسيب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : خيل الله شقر، غر، محجلة قال سعيد : وزعموا أن رجلا يوم بدر نظر إليها تنزل من السماء.
قوله تعالى :﴿المسومة﴾ حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا الوليد يعني ابن صالح، ثنا شريك، عن خصيف عن عكرمة، عن ابن عباس قال ﴿الخيل المسومة﴾ الراعية والمطهمة الحسان، ثم قرأ ﴿شجر فيه تسيمون﴾
حدثنا ابو سعيد الأشج، ثنا وكيع وأبو نعيم، عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : الراعية.
قال ابو محمد : وروى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، والسدي والربيع بن انس، وأبي سنان نحو ذلك.
والوجه الثاني : حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن نجيح عن مجاهد قوله :﴿الخيل المسومة﴾ المصورة حسنا.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع وابو نعيم عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : هي المطهمة الحسان قال : ابو محمد وروى عن عكرمة قال : تسويمها : حسنها.
والوجه الثالث : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة ﴿والخيل المسومة﴾ قال : شية الخيل في وجوهها.
الوجه الرابع : حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا ابو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : تسوم المسلمون سيما والمشركون سيماهم وكان سيماهم الصوف وقل ما التقت فئتان إلا تسوموا أخيلهم. والوجه الخامس : حدثنا أبي يحيى بن عثمان بن كثير بن دينار، ثنا ضمرة عن ابن شؤذب، عن مطر : في قول الله :﴿مسومة﴾ منطقة بحمرة.
والوجه السادس : حدثنا أبي ثنا محمود بن خالد، ثنا الوليد، ثنا بعض شيوخنا، عن مكحول في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : الغرة والتحجيل.
قوله تعالى :﴿والأنعام والحرث﴾ حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد، ثنا أسباط، عن السدي ﴿والأنعام والحرث﴾ قال : الأنعام الراعية.
قوله تعالى :﴿ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾ حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا ابو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة، أنبأ شرحبيل ابن شريك انه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ انه قال : الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة.
حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي ﴿ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾ أما الحسن المآب فحسن المنقلب وهي : الجنة.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني، وعلي بن هاشم بن مرزوق قالا : ثنا يزيد، أنبأ عبد الله بن يونس، عن سيار أبي الحكم أن عمر بن الخطاب قرأ :﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾ ثم قال : الآن يا رب وقد زينتها في القلوب.
حدثنا أبي، ثنا الفضل بن دكين أبو نعيم، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن في قوله :﴿زين للناس حب الشهوات﴾ قال : ما احد اشد لها ذما من خالقها.
والوجه الثاني : حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين﴾ قال : زين لهم الشيطان.
حدثنا علي بن حرب الموصلي، ثنا القاسم بن يزيد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن اسم، عن أبيه قال : رأيت عبد الله بن أرقم جاء إلى عمر بن الخطاب حلية من حلية جلولاء : آنية فضة على قصب على نطع، فقال : اللهم انك ذكرت هذا فقلت :﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين﴾ حتى ختم الآية. وقلت ﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ فإنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا، اللهم فاجعلنا ننفقه في حق، وأعوذ بك من شره.
قوله تعالى :﴿من النساء والبنين﴾ حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سلام أبو المنذر، ثنا ثابت عن انس قال : قال رسول الله ﷺ : حبب إليّ من الدنيا النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة.
قوله تعالى :﴿والقناطير المقنطرة﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن يحنس، عن أم الدرداء قالت : قال رسول الله ﷺ من قرأ بخمسين آية في ليلة أصبح له قنطار من الأجر، والقنطار مثل التل العظيم.
الوجه الثاني : حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا أبو حصين، عن سالم، عن معاذ قال : القنطار ألف ومائتا أوقيه. قال أبو محمد : وروى عن أبي الدرداء وأبي هريرة نحو ذلك.
والوجه الثالث :حدثنا أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا العلاء بن خالد ابن وردان، ثنا يزيد الرقاشي، عن انس قال : قال رسول الله ﷺ : القنطار ألف دينار.
والوجه الرابع : حدثنا احمد بن عبد الرحيم البرقي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد، ثنا حميد الطويل، ورجل آخر سماه عن انس، عن رسول الله ﷺ انه قال : في قوله : قنطار يعني : ألف دينار.
والوجه الخامس : حدثنا ابو زرعة، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن التميمي، عن قتادة، عن سعيد ابن المسيب قال : القنطار ثمانون ألفا.
والوجه السادس : حدثنا الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح، قال : القنطار مائة رطل.
قال ابو محمد : وروى عن السدي نحو ذلك.
والوجه السابع : حدثنا أبي، ثنا عارم، عن حماد، عن سعيد الجرشي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال : القنطار مليء مسك الثور ذهبا - قال ابو محمد : ورواه محمد بن موسى الحرشي، عن حما بن زيد مرفوعا، والموقوف اصح.
والوجه الثامن : حدثنا ابو سعيد الأشج، ثنا ابو معاوية، عن جوبير، عن الضحاك في قوله :﴿قنطار﴾ قال : من العرب من يقول القنطار ألف دينار، ومنهم من يقول اثنا عشر ألفا - قال ابو محمد : وروى عن الحسن انه قال : اثنا عشر ألفا.
والوجه التاسع : حدثنا ابو عبد الله الطهراني، ثنا عبد الرزاق، أنبأ عمر بن حوشب عن عطاء الخراساني ان ابن عمر سئل : ما القنطار ؟ قال : سبعون ألفا. حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿القناطير المقنطرة﴾ فالقنطار سبعون ألفا، قال ابو محمد : وروى عن طاوس نحو ذلك.
والوجه العاشر : حدثنا ابو زرعة، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن : في هذه الآية : القنطار ألف ومائتان دينار.
والوجه الحادي عشر : حدثنا أبي، ثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة، ثنا زافر يعني : ابن سليمان، ثنا حيان، عن سعيد بن طريف، عن أبي جعفر قال : القنطار خمسة عشر ألف مثقال، والمثقال أربعة وعشرون قيراطا أصغرها مثل احد، وأكبرها ما بين السماء إلى الأرض.
قوله تعالى :﴿المقنطرة﴾ حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿القناطير المقنطرة﴾ فيقول : المضروبة حتى صارت دنانير ودراهم.
قوله تعالى :﴿من الذهب والفضة﴾ وبه عن السدي قوله :﴿من الذهب والفضة﴾ قال : دنانير رباع.
قوله تعالى :﴿والخيل﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابو بكر بن أبي شيبة وعثمان قالا : ثنا يونس بن محمد، عن عمران بن محمد بن سعيد وهو ابن المسيب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : خيل الله شقر، غر، محجلة قال سعيد : وزعموا أن رجلا يوم بدر نظر إليها تنزل من السماء.
قوله تعالى :﴿المسومة﴾ حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا الوليد يعني ابن صالح، ثنا شريك، عن خصيف عن عكرمة، عن ابن عباس قال ﴿الخيل المسومة﴾ الراعية والمطهمة الحسان، ثم قرأ ﴿شجر فيه تسيمون﴾
حدثنا ابو سعيد الأشج، ثنا وكيع وأبو نعيم، عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : الراعية.
قال ابو محمد : وروى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، والسدي والربيع بن انس، وأبي سنان نحو ذلك.
والوجه الثاني : حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن نجيح عن مجاهد قوله :﴿الخيل المسومة﴾ المصورة حسنا.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع وابو نعيم عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : هي المطهمة الحسان قال : ابو محمد وروى عن عكرمة قال : تسويمها : حسنها.
والوجه الثالث : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة ﴿والخيل المسومة﴾ قال : شية الخيل في وجوهها.
الوجه الرابع : حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا ابو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : تسوم المسلمون سيما والمشركون سيماهم وكان سيماهم الصوف وقل ما التقت فئتان إلا تسوموا أخيلهم. والوجه الخامس : حدثنا أبي يحيى بن عثمان بن كثير بن دينار، ثنا ضمرة عن ابن شؤذب، عن مطر : في قول الله :﴿مسومة﴾ منطقة بحمرة.
والوجه السادس : حدثنا أبي ثنا محمود بن خالد، ثنا الوليد، ثنا بعض شيوخنا، عن مكحول في قوله :﴿والخيل المسومة﴾ قال : الغرة والتحجيل.
قوله تعالى :﴿والأنعام والحرث﴾ حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد، ثنا أسباط، عن السدي ﴿والأنعام والحرث﴾ قال : الأنعام الراعية.
قوله تعالى :﴿ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾ حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا ابو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة، أنبأ شرحبيل ابن شريك انه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ انه قال : الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة.
حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي ﴿ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾ أما الحسن المآب فحسن المنقلب وهي : الجنة.