نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما علم بهذا أن الذي وقف بهم عن الإيمان من الأموال والأولاد وسائر المتاع إنما هو(١) شهوات وعرض زائل، لا يؤثره (٢)على اتباع ما شرعه الملك إلا من انسلخ(٣) من صفات البشر إلى طور البهائم التي لا تعرف(٤) إلا الشهوات، وختم(٥) ذلك بذكر(٦) آية الفئتين كان كأنه قيل : الآية العلامة، ومن شأنها الظهور، (٧)فما حجبها(٨) عنهم ؟ فقيل : تزيين(٩) الشهوات لمن (١٠)دنت همته. وقال الحرالي : لما أظهر سبحانه وتعالى في هذه السورة ما أظهره(١١) (١٢)بقاء لعلن قيوميته من تنزيل الكتاب الجامع الأول، وإنزال(١٣) الكتب الثلاثة : إنزال التوراة بما أنشأ عليه قومها من وضع رغبتهم ورهبتهم في أمر الدنيا، فكان وعيدهم فيها ووعدهم على إقامة(١٤) ما فيها إنما هو برغبة(١٥) في(١٦) الدنيا ورهبتها، لأن كل أمة تدعى(١٧) لنحو ما(١٨) جبلت عليه من رغبة ورهبة، فمن مجبول على رغبة ورهبة في أمر الدنيا، و(١٩)من مجبول على ما هو من نحو ذلك في أمر الآخرة، ومن مفطور على ما هو من غير(٢٠) ذلك من أمر الله، فيرد خطاب كل أمة وينزل عليها كتابها من نحو ما جبلت عليه، فكان كتاب التوراة كتاب رجاء ورغبة وخوف ورهبة في موجود الدنيا، وكان(٢١) كتاب الإنجيل كتاب(٢٢) دعوة إلى ملكوت(٢٣) الآخرة، وكانا(٢٤) متقابلين، بينهما ملابسة، لم يفصل أمرهما فرقان واضح، فكثر فيهما(٢٥) الاشتباه، فأنزل الله تعالى الفرقان لرفع لبس ما فيهما فأبان فيه المحكم والمتشابه من منزل الوحي، وكما أبان فيه فرقان الوحي أبان فيه أيضاً فرقان الخلق(٢٦) وما اشتبه(٢٧) من أمر الدنيا والآخرة وما التبس على أهل الدنيا من أمر(٢٨) الخلق بلوائح(٢٩) آيات الحق عليهم، فتبين في الفرقان محكم الوحي من متشابهه(٣٠)، ومحكم الخلق من متشابهه(٣١) وكان(٣٢) متشابه الخلق هو المزين(٣٣) من متاع الدنيا، ومحكم الخلق هو المحقق من دوام خلق الآخرة، فاطلع نجم هذه الآية لإنارة(٣٤) غلس ما بنى عليه أمر(٣٥) التوراة من إثبات أمر الدنيا لهم وعداً ووعيداً، لتكون هذه الآية توطئة لتحقيق صرف النهي عن مد اليد والبصر إلى ما متع به أهلها، فأنبأ تعالى أن متاع(٣٦) الدنيا أمر مزين، لا حقيقة لزينته ولا حسن(٣٧) لما وراء زخرفه فقال :﴿زين للناس﴾ فأبهم المزين(٣٨) (٣٩)لترجع إليه(٤٠) ألسنة التزيين مما(٤١) كانت في رتبة علو أو دنو، وفي إناطة(٤٢) التزيين بالناس دون الذين آمنوا ومن فوقهم إيضاح لنزول سنهم(٤٣) في أسنان القلوب وأنهم ملوك الدنيا وأتباعهم ورؤساء القبائل وأتباعهم الذين هم أهل الدنيا ﴿حب الشهوات﴾ جمع شهوة، وهي(٤٤) نزوع النفس إلى محسوس لا تتمالك(٤٥) عنه - انتهى.
وفي هذا الكلام إعلام بأن الذي وقع عليه التزين الحب، لا الشيء المحبوب، فصار اللازم لأهل الدنيا إنما هو محبة الأمر الكلي من هذه المسميات وربما إذا تشخص في الجزئيات لم تكن(٤٦) تلك الجزئيات محبوبة لهم، وفيه تحريك لهمم أهل الفرقان إلى العلو عن رتبة الناس الذين أكثرهم لا يعلمون ولا يشكرون ولا يعقلون، ثم بين ذلك بما هو محط القصد كله، وآخر(٤٧) العمل من حيث إن الأعلق(٤٨) بالنفس حب أنثاها(٤٩) التي هي منها﴿خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها﴾(٥٠)[النساء: ١] فقال :﴿من النساء﴾ أي المبتدئة(٥١) منهن، وأتبعه ما هو منه أيضاً وهو بينه وبين الأنثى فقال :﴿والبنين﴾ قال الحرالي : وأخفى فتنة النساء بالرجال ستراً لهن، كما أخفى (٥٢)أمر حواء(٥٣) في ذكر المعصية لآدم حيث(٥٤) قال :
﴿وعصى آدم ربه﴾(٥٥)[طه: ١٢١] فأخفاهن لما في ستر الحرم من الكرم، والله سبحانه وتعالى حي كريم - انتهى.
ثم أتبع ذلك ما يكمل به أمره فقال :﴿والقناطير﴾ قال الحرالي : جمع(٥٦) قنطار، يقال(٥٧) : هو مائة رطل(٥٨) ويقال : إن الرطل اثنتا عشرة(٥٩) أوقية، والأوقية أربعون(٦٠) درهماً، والدرهم خمسون حبة وخمساً(٦١) (٦٢)من حب(٦٣) الشعير، وأحقه أن يكون(٦٤) من شعير المدينة ﴿المقنطرة﴾ أي المضاعفة مرات - انتهى. ثم بينها بقوله :﴿من الذهب والفضة﴾ ثم أتبعها الزينة الظاهرة التي هي(٦٥) أكبر الأسباب في تحصيل الأموال(٦٦) فقال :﴿والخيل﴾ قال الحرالي : اسم جمع لهذا الجنس المجبول على هذا الاختيال(٦٧) لما خلق له من الاعتزاز(٦٨) به وقوة المنة في الافتراس عليه الذي منه(٦٩) سمي واحدة(٧٠) فرساً ﴿المسومة﴾ أي المعلمة بأعلام هي سمتها وسيماها(٧١) (٧٢)التي تشتهر(٧٣) بها جودتها، من السومة(٧٤) - بضم السين، وهي العلامة التي تجعل على الشاة(٧٥) لتعرف(٧٦) بها، وأصل السوم بالفتح الإرسال للرعي مكتفي في المرسل(٧٧) بعلامات تعرف بها نسبتها لمن تتوفر الدواعي(٧٨) للحفيظة(٧٩) عليها من أجله من الواقع عليها من الخاص والعام، فهي مسومة بسيمة(٨٠) تعرف بها جودتها ونسبتها ﴿والأنعام﴾ وهي جمع نعم(٨١)، (٨٢)وهي الماشية(٨٣) فيها إبل، والإبل واحدها، فإذا خلت منها الإبل لم يجر على الماشية اسم نعم - انتهى. وقال في القاموس : النعم - وقد تسكن(٨٤) عينه(٨٥) - الإبل والشياء(٨٦) جمع أنعام، وجمع (٨٧)جمعه أناعيم(٨٨). وقال القزاز في جامعه : النعم اسم يلزم الإبل خاصة، وربما دخل في النعم سائر المال(٨٩)، وجمع النعم أنعام، وقد ذكر بعض اللغويين أن النعم في الإبل خاصة، فإذا قلت : الأنعام - دخل فيها البقر والغنم، قال : وإن أفردت الإبل والغنم لم يقل فيها نعم (٩٠)ولا أنعام(٩١). وقال(٩٢) قوم : النعم والأنعام بمعنى، وقال في المجمل : والأنعام البهائم، وقال الفارابي(٩٣) في ديوان الأدب : والنعم واحد الأنعام، وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل. ولما ذكر هذه الأعيان التي(٩٤) زين(٩٥) حبها في نفسها أتبعها ما يطلب(٩٦) لأجل تحصيلها أو تنميتها وتكثيرها(٩٧) فقال :﴿والحرث﴾.
ولما فصلها(٩٨) وختمها بما هو مثل الدنيا في البداية والنهاية والإعادة أجمل الخبر عن(٩٩) ثمرتها وبيان حقيقتها فقال :﴿ذلك﴾ أي ما ذكر من الشهوات المفسر بهذه الأعيان تأكيداً(١٠٠) لتخسيسه(١٠١) البعيد من إخلاد ذوي الهمم إليه(١٠٢) ليقطعهم(١٠٣) عن الدار الباقية. وقال الحرالي : الإشارة إلى بعده عن حد(١٠٤) التقريب(١٠٥) إلى حضرة الجنة انتهى. ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ أي التي هي مع دناءتها(١٠٦) إلى فناء. قال الحرالي : جعل سبحانه وتعالى ما أحاط به حس(١٠٧) النظر العاجل من موجود العادل أدنى، فافهم أن ما(١٠٨) أنبأ به على سبيل السمع أعلى، فجعل تعالى من أمر اشتباه كتاب الكون المرئي به(١٠٩) وذكر المشهود أن عجل محسوس العين وحمل على تركه وقبض اليد بالورع والقلب(١١٠) بالحب عنه، وأخر مشهود(١١١) مسموع الأذن من الآخرة وأنبأ بالصدق عنه ونبه بالآيات عليه ليؤثر المؤمن مسمعه(١١٢) على منظره، كما آثر الناس منظرهم على مسمعهم، حرض(١١٣) لسان الشرع على ترك(١١٤) الدنيا والرغبة في الأخرى، فأبت الأنفس(١١٥) وقبلت(١١٦) قلوب وهيم(١١٧) لسان الشعر في زينة(١١٨) الدنيا فقبلته(١١٩) الأنفس ولم تسلم القلوب منه إلا بالعصمة، فلسان الحق يصرف إلى حق الآخرة ولسان الخلق(١٢٠) يصرفه(١٢١) إلى زينة الدنيا، فأنبأ سبحانه وتعالى أن ما في الدنيا متاع، والمتاع ما ليس له بقاء، و(١٢٢)هو في(١٢٣) نفسه خسيس(١٢٤) خساسة(١٢٥) الجيفة انتهى.
ثم أتبع ذلك سبحانه وتعالى حالاً من فاعل معنى الإشارة فقال :﴿والله﴾(١٢٦) (١٢٧)الذي بيده كل شيء، ويجوز أن يكون عطفاً على ما تقديره : وهو سوء المبدأ(١٢٨) في هذا الذهاب إلى غاية(١٢٩) الحياة، والله(١٣٠) ﴿عنده حسن المآب﴾ قال الحرالي : مفعل من الأوب وهو الرجوع إلى ما منه كان الذهاب انتهى. فأرشد هذا الخطاب اللطيف كل من ينصح نفسه إلى منافرة هذا العرض(١٣١) الخسيس(١٣٢) بأنه إن حصل له يعرض عنه بأن يكون في يده، لا في قلبه فلا يفرح به(١٣٣) بحيث يشغله عن الخير، بل يجعل عوناً على الطاعة وأنه إن منع منه لا يتأسف عليه لتحقق زواله ولرجاء الأول إلى ما عند خالقه الذي ترك(١٣٤) ذلك لأجله.
١ زيد من ظ ومد..
٢ ي ظ: المريبة، وفي مد: المرتبة. .
٣ قط من ظ ومد..
٤ لى. من ظ ومد، وفي الأصل:..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: بذلك ذكر..
٦ ن ظ ومد، وفي الأصل: بذلك ذكر .
٧ من مد، وفي الأصل: ناججها - كذا..
٨ كذا. من مد، وفي الأصل: ناججها.
٩ ن ظ، وفي الأصل: يريين، وفي مد: تريين. .
١٠ من مد، وفي الأصل: دنت همته، وفي ظ: دنب همته..
١١ من ظ ومد، وفي الأصل: ظهره..
١٢ من مد، وفي الأصل بياض، وفي ظ: بقاء تعلن..
١٣ من مد، وفي الأصل وظ: وأنزل..
١٤ من ظ ومد وفي الأصل: إمامة..
١٥ من مد، وفي الأصل وظ: ترغبة..
١٦ سقط من مد..
١٧ في ظ: لنحوها..
١٨ في ظ: لنحوها..
١٩ زيد من ظ ومد..
٢٠ في مد: عبرة..
٢١ في ظ: فكان..
٢٢ زيد من ظ ومد..
٢٣ في ظ: ملوك..
٢٤ من ظ ومد، و في الأصل: فكانا..
٢٥ من ظ ومد، وفي الأصل: منهما..
٢٦ في ظ: للخلق..
٢٧ في ظ: أشبه..
٢٨ العبارة المحجوزة زيدت من ظ ومد..
٢٩ من ظ، وفي الأصل ومد : باواضح..
٣٠ في ظ : متشابه..
٣١ العبارة المحجوزة زيدت من ظ و مد..
٣٢ من ظ ومد، وفي الأصل كانت..
٣٣ من ظ ومد، وفي الأصل: الزمن..
٣٤ من مد، وفي الأصل: لا سارة، وفي ظ: لا ثارة..
٣٥ ن مد، وفي الأصل: أثر، وقد سقط من ظ. .
٣٦ في ظ: أمر..
٣٧ في ظ: أحسن..
٣٨ من مد، وفي الأصل: الزين..
٣٩ من مد، وفي الأصل: لترجيع..
٤٠ من مد، وفي الأصل: لترجيع..
٤١ من مد، وفي الأصل: ما..
٤٢ زيد بعده في الأصل: أكثر، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٤٣ في ظ: منهم..
٤٤ في جميع النسخ: وفي..
٤٥ في ظ : لا يتمالك..
٤٦ في ظ: لم يكن..
٤٧ من مد، وفي الأصل: واحده، وفي ظ: وآخره..
٤٨ من مد، وفي الأصل: الأغلق..
٤٩ من مد، وفي الأصل: انشايها..
٥٠ سورة ٤ آية ١..
٥١ من مد، وفي الأصل: المبتداة..
٥٢ من مد، وفي الأصل: بأمر حوى، وفي ظ: أمر حواسه..
٥٣ من مد، وفي الأصل: بأمر حوى، وفي ظ: أمر حواسه..
٥٤ زيد من ظ ومد..
٥٥ سورة ٢٠ آية ١٢١..
٥٦ زيد من ظ ومد..
٥٧ وقع بعده في الأصل زيادة: له، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
٥٨ نطارا. من ظ ومد، وفي الأصل:.
٥٩ من مد، وفي الأصل: إثنا عشر، وفي ظ: اثنى عشر..
٦٠ ثنا عشر. من ظ و مد، وفي الأصل:.
٦١ زيد من ظ ومد، وبعده زيد في مد: حبة..
٦٢ في ظ ومد: بحب..
٦٣ زيد بعده في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٦٤ من ظ و مد، وفي الأصل: المضاعفات..
٦٥ سقط من مد..
٦٦ في مد: الأسباب..
٦٧ من مد، وفي الأصل : الاختيال، وفي ظ: الاحتباك..
٦٨ من ظ ومد، وفي الأصل: اعترار- كذا..
٦٩ من ظ ومد، وفي الأصل: نبه..
٧٠ في الأصل: واحدة..
٧١ في الأصول: سماها..
٧٢ من ظ ومد، وفي الأصل: الشيء تشهير..
٧٣ من ظ ومد، وفي الأصل: الشيء تشهير..
٧٤ في ظ: التسومة..
٧٥ من ظ ومد، وفي الأصل: الشيء..
٧٦ من ظ ومد، وفي الأصل: ليعرف..
٧٧ من مد، وفي الأصل: الرسل..
٧٨ في مد: الداعي..
٧٩ في مد: للحفيظ..
٨٠ سميسة. من مد، وفي الأصل وظ:.
٨١ من ظ ومد وفي الأصل: ثور..
٨٢ في ظ: هل الماشية..
٨٣ في ظ: هل الماشية..
٨٤ في مد: يسكن..
٨٥ من ظ ومد، و في الأصل: عفية..
٨٦ في مد: أنشأ – كذا..
٨٧ من ظ ومد، وفي الأصل: لجمعه أبايهم- كذا..
٨٨ من ظ ومد، وفي الأصل: لجمعه أبايهم- كذا..
٨٩ من مد، وفي الأصل وظ: المثال..
٩٠ في ظ: والأنعام..
٩١ في ظ : والأنعام..
٩٢ سقط من ظ..
٩٣ في ظ: العاراني..
٩٤ من مد، وفي الأصل وظ: الذي..
٩٥ من ظ ومد، وفي الأصل: رمن - كذا..
٩٦ من ظ ومد، وفي الأصل: بطلت..
٩٧ من ومد، وفي الأصل: وقيمتها تكثرها..
٩٨ في ظ: فضلها..
٩٩ من ظ ومد، وفي الأصل: على..
١٠٠ في مد: باكيد..
١٠١ من مد، وفي ظ: للخسيسه، وفي الأصل: للجنسية..
١٠٢ ن ظ ومد، وفي الأصل: إليهم..
١٠٣ ي ظ ومد: لقطعهم..
١٠٤ ن مد، وفي الأصل: حضرة..
١٠٥ ي ظ: التقرب..
١٠٦ ن ظ ومد، وفي الأصل: دنايها..
١٠٧ ن مد، وفي الأصل: جنس وفي ظ : حسن..
١٠٨ ن ظ ومد، وفي الأصل: من..
١٠٩ قط من مد..
١١٠ ن مد، وفي الأصل وظ: والقبض..
١١١ في ظ ومد: شهود..
١١٢ ي ظ: سمعه..
١١٣ ن مد، وفي الأصل وظ: حرس..
١١٤ ي ظ: بترك..
١١٥ ن ظ ومد، وفي الأصل: النفس..
١١٦ في مد: قلب..
١١٧ ن ظ ومد، وفي الأصل: وهم..
١١٨ في ظ: رتبة..
١١٩ ي ظ: فقبلت..
١٢٠ ن مد، وفي الأصل وظ: الأخرة. .
١٢١ ي ظ: يصروه، وفي مد: يصرف..
١٢٢ قط من ظ..
١٢٣ قط من ظ. .
١٢٤ سقط من ظ.
١٢٥ في ظ: حساسة.
١٢٦ زيد بعده في ظ: أي..
١٢٧ قط من ظ..
١٢٨ قط من ظ..
١٢٩ ي ظ: الذهاب..
١٣٠ ي ظ: الذهاب..
١٣١ ي ظ: الغرض..
١٣٢ من ظ ومد، وفي الأصل: الحسيس..
١٣٣ زيد من مد..
١٣٤ من ظ ومد، وفي الأصل: نزل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى