غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ﴾ واحدُها قِنْطَارٌ. فالقِنْطَارُ : أَلفٌ ومَائَتا أُوقيةٍ. والقِنْطَارُ مائةٌ رطلٍ. والقِنْطَارُ ألفُ دينارٍ. ومن الوَرقِ اثنا عَشَر أَلفاً مِثل الدِيَّةِ. وقَدْ قِيلَ القِنْطَارُ : ثَمانونَ أَلفَ دِينارٍ. وقدْ قيلَ القِنْطارُ : سَبعونَ أَلفَ دِينارٍ.
وقوله تعالى :﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ معناهُ المُعلَّمَةُ المُسيَمَةُ. ويقالُ : المُطَهَّمةُ : الحِسانُ. والمُطَهَّمةُ : التي كُل شَيءٍ مِنْهَا حَسِنٍ عَلى حَدهِ والمُسَوَّمةُ : الرَّاعيةُ [ ﴿وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ﴾ ] والأَنْعَامُ : جَماعةُ النَّعمِ وهيَ الإِبل. والحَرْثُ : الزَّرعُ.
وقوله تعالى :﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ معناهُ قِوامُهم.
وقوله تعالى :﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ معناه المرجعُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى