مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿والقَناطِير﴾ : واحدها قِنطار، وتقول العرب : هو قَدْر وزنٍ لا يحدّونه. ﴿المُقَنْطَرة﴾ مفنعلة، مثل قولك : ألفٌ مؤلفَّةٌ.
قال الكلبي : مِلء مَسْك ثَوْرٍ من ذهب أو فضة ؛ قال ابن عباس : ثمانون ألف درهم ؛ وقال السُّدِّى مائة رِطلٍ، من ذهب أو فضة ؛ وقال جابر بن عبد الله : ألف دينار ".
﴿والْخَيْلِ المُسوَّمة﴾ المُعْلمة بالسيماء، ويجوز أن تكون ﴿مسوّمة﴾ مُرعاةً، من أسمتُها ؛ تكون هي سائمة، والسَّائِمة : الراعية، وربُّها يُسيمها.
﴿اْلأَنْعَام﴾ : جماعة النَّعَم.
﴿والحَرْث﴾ : الزرع.
﴿مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ يمتِّعهم، أي يقيمهم.
﴿المَآب﴾ المرجع، من آب يؤب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى