زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿زُيّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ﴾ قرأ أبو رزين العقيلي، وأبو رجاء العطاردي، ومجاهد، وابن محيصن ﴿زين﴾ بفتح الزاي ﴿حب﴾ بنصب الباء، وقد سبق في " البقرة " بيان التزيين. والقناطير : جمع قنطار، قال ابن دريد : ليست النون فيه أصلية، وأحسب أنه معرب. واختلف العلماء : هل هو محدود أم لا ؟ فيه قولان :
أحدهما : أنه محدود، ثم فيه أحد عشر قولا.
أحدها : أنه ألف ومئتا أوقية، رواه أبي بن كعب عن النبي ﷺ وبه قال معاذ بن جبل، وابن عمر، وعاصم بن أبي النجود، والحسن في رواية.
والثاني : أنه اثنتا عشر ألف أوقية، رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ. وعن أبي هريرة كالقولين، وفي رواية عن أبي هريرة أيضا : اثنتا عشرة أوقية.
والثالث : أنه ألف ومئتا دينار، ذكره الحسن ورواه العوفي عن ابن عباس.
والرابع : أنه اثنا عشر ألف درهم، أو ألف دينار، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وروي عن الحسن، والضحاك، كهذا القول، والذي قبله.
والخامس : أنه سبعون ألف دينار، روي عن ابن عمر، ومجاهد.
والسادس : ثمانون ألف درهم، أو مئة رطل من الذهب، روي عن سعيد بن المسيب، وقتادة.
والسابع : أنه سبعة آلاف دينار، قاله عطاء.
والثامن : ثمانية آلاف مثقال، قاله السدي.
والتاسع : أنه ألف مثقال ذهب أو فضة، قاله الكلبي.
والعاشر : أنه ملء مسك ثور ذهبا، قاله أبو نضرة، وأبو عبيدة.
والحادي عشر : القنطار : رطل من الذهب، أو الفضة، حكاه ابن الأنباري. والقول الثاني : أن القنطار ليس بمحدود. وقال الربيع بن أنس : القنطار : المال الكثير، بعضه على بعض، وروي عن أبي عبيدة أنه ذكر عن العرب أن القنطار وزن لا يحد، وهذا اختيار ابن جرير الطبري. قاله ابن الأنباري : قال بعض اللغويين : القنطار : العقدة الوثيقة المحكمة من المال. وفي معنى المقنطرة ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها المضعّفة، قال ابن عباس : القناطير ثلاثة، والمقنطرة تسعة، وهذا قول الفراء.
والثاني : أنها المكملة، كما تقول : بدرة مبدّرة. وألف مؤلفة، وهذا قول ابن قتيبة.
والثالث : أنها المضروبة حتى صارت دنانير ودراهم، قاله السدي. وفي المسومة ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الراعية، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، ومجاهد في رواية، والضحاك، والسدي، والربيع، ومقاتل. قال ابن قتيبة : يقال سامت الخيل، وهي سائمة : إذا رعت، وأسمتها وهي مسامة، وسومتها فهي مسومة : إذا رعيتها والمسومة في غير هذا : المعلمة في الحرب بالسومة وبالسيّماء، أي : بالعلامة.
والثاني : أنها المعلمة، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، واختاره الزجاج، وعن الحسن كالقولين. وفي معنى المعلمة ثلاثة أقوال : أحدها : أنها معلمة بالشية، وهو اللون الذي يخالف سائر لونها، روي عن قتادة. والثاني : بالكي، روي عن المؤرج. والثالث : أنها البلق، قاله ابن كيسان.
والثالث : أنها الحسان، قاله ابن عكرمة، ومجاهد. فأما الأنعام، فقال ابن قتيبة : هي : الإبل، والبقر، والغنم، واحدها. نعم، وهو جمع لا واحد له من لفظه. والمآب : المرجع. وهذه الأشياء المذكورة قد تحسن نية العبد بالتلبس بها، فيثاب عليها، وإنما يتوجه الذم إلى سوء القصد فيها وبها.
أحدهما : أنه محدود، ثم فيه أحد عشر قولا.
أحدها : أنه ألف ومئتا أوقية، رواه أبي بن كعب عن النبي ﷺ وبه قال معاذ بن جبل، وابن عمر، وعاصم بن أبي النجود، والحسن في رواية.
والثاني : أنه اثنتا عشر ألف أوقية، رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ. وعن أبي هريرة كالقولين، وفي رواية عن أبي هريرة أيضا : اثنتا عشرة أوقية.
والثالث : أنه ألف ومئتا دينار، ذكره الحسن ورواه العوفي عن ابن عباس.
والرابع : أنه اثنا عشر ألف درهم، أو ألف دينار، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وروي عن الحسن، والضحاك، كهذا القول، والذي قبله.
والخامس : أنه سبعون ألف دينار، روي عن ابن عمر، ومجاهد.
والسادس : ثمانون ألف درهم، أو مئة رطل من الذهب، روي عن سعيد بن المسيب، وقتادة.
والسابع : أنه سبعة آلاف دينار، قاله عطاء.
والثامن : ثمانية آلاف مثقال، قاله السدي.
والتاسع : أنه ألف مثقال ذهب أو فضة، قاله الكلبي.
والعاشر : أنه ملء مسك ثور ذهبا، قاله أبو نضرة، وأبو عبيدة.
والحادي عشر : القنطار : رطل من الذهب، أو الفضة، حكاه ابن الأنباري. والقول الثاني : أن القنطار ليس بمحدود. وقال الربيع بن أنس : القنطار : المال الكثير، بعضه على بعض، وروي عن أبي عبيدة أنه ذكر عن العرب أن القنطار وزن لا يحد، وهذا اختيار ابن جرير الطبري. قاله ابن الأنباري : قال بعض اللغويين : القنطار : العقدة الوثيقة المحكمة من المال. وفي معنى المقنطرة ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها المضعّفة، قال ابن عباس : القناطير ثلاثة، والمقنطرة تسعة، وهذا قول الفراء.
والثاني : أنها المكملة، كما تقول : بدرة مبدّرة. وألف مؤلفة، وهذا قول ابن قتيبة.
والثالث : أنها المضروبة حتى صارت دنانير ودراهم، قاله السدي. وفي المسومة ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الراعية، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، ومجاهد في رواية، والضحاك، والسدي، والربيع، ومقاتل. قال ابن قتيبة : يقال سامت الخيل، وهي سائمة : إذا رعت، وأسمتها وهي مسامة، وسومتها فهي مسومة : إذا رعيتها والمسومة في غير هذا : المعلمة في الحرب بالسومة وبالسيّماء، أي : بالعلامة.
والثاني : أنها المعلمة، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، واختاره الزجاج، وعن الحسن كالقولين. وفي معنى المعلمة ثلاثة أقوال : أحدها : أنها معلمة بالشية، وهو اللون الذي يخالف سائر لونها، روي عن قتادة. والثاني : بالكي، روي عن المؤرج. والثالث : أنها البلق، قاله ابن كيسان.
والثالث : أنها الحسان، قاله ابن عكرمة، ومجاهد. فأما الأنعام، فقال ابن قتيبة : هي : الإبل، والبقر، والغنم، واحدها. نعم، وهو جمع لا واحد له من لفظه. والمآب : المرجع. وهذه الأشياء المذكورة قد تحسن نية العبد بالتلبس بها، فيثاب عليها، وإنما يتوجه الذم إلى سوء القصد فيها وبها.