التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿زين للناس﴾ قيل : المزين هو الله وقيل : الشيطان. ولا تعارض بينهما فتزيين الله بالإيجاد والتهيئة للانتفاع، وإنشاء الجبلة على الميل إلى الدنيا. وتزيين الشيطان بالوسوسة والخديعة.
﴿والقناطير﴾ جمع قنطار، وهو ألف ومائتا أوقية، وقيل : ألف ومائتا مثقال، وكلاهما مروي عن النبي ﷺ.
﴿المقنطرة﴾ مبنية من لفظ القناطير وللتأكيد كقولهم ألوف مؤلفة، وقيل : المضروبة دنانير أو دراهم.
﴿المسومة﴾ الراعية من قولهم : سام الفرس وغيره، إذا جال في المسارح، وقيل : المعلمة في وجوهها شيئان : فهي من السمات بمعنى العلامات قيل : المعدة للجهاد.
﴿ذلك متاع الحياة الدنيا﴾ تحقير لها ليزهد فيها الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى