النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾(١) معنى زين : أي حُسِّن حب الشهوات، والشهوة من خَلْق الله في الإنسان، لأنها ضرورة لا يقدر على دفعها.
وفي المُزّيِّن لحب الشهوات ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه الشيطان، لأنه لا أحد أشد ذَمًّا لها من الله تعالى الذي خَلَقَها، قاله الحسن.
والثاني : تأويل أن الله زين حب الشهوات لِمَا جعله في الطبائع من المنازعة كما قال تعالى :
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِينَةً لَّهَا﴾
[الكهف: ٧]، قاله الزجاج.
والثالث : أن الله زين من حبها ما حَسُن، وزين الشيطان من حبها ما قَبُح. ﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ﴾ اختلفوا في مقدار القنطار على سبعة أقاويل :
أحدها : أنه ألف ومائتا أوقية، وهو قول معاذ بن جبل، وأبي هريرة ورواه زر بن حبيش عن أُبيّ بن كعب قال : قال رسول الله ﷺ :" القِنْطَارُ أَلفٌ وَمِائَتا أُوقِيَّةٍ " (٢).
والثاني : أنه ألف ومائتا دينار، وهو قول الضحاك، والحسن، وقد رواه الحسن عن النبي ﷺ.
والثالث : أنه اثنا عشر ألف درهم أو ألف دينار، وهو قول ابن عباس.
والرابع : أنه ثمانون ألفاً من الدراهم، أو مائة رطل من الذهب، وهو قول سعيد بن المسيب، وقتادة.
والخامس : أنه سبعون ألفاً، قاله ابن عمر، ومجاهد.
والسادس : أنه ملء مسك ثور ذهباً، قاله أبو نضرة.
والسابع : أنه المال الكثير، وهو قول الربيع.
وفي ﴿المُقَنْطَرَةِ﴾ خمسة(٣) أقاويل :
أحدها : أنها المضاعفة، وهو قول قتادة.
والثاني : أنها الكاملة(٤) المجتمعة.
والثالث : هي تسعة قناطير، قاله الفراء.
والرابع : هي المضروبة دراهم أو دنانير، وهو قول السدي.
والخامس : أنها المجعولة كذلك، كقولهم دراهم مدرهمة.
ويحتمل وجهاً سادساً : أن القناطير المذكورة مأخوذة من قنطرة الوادي، إما لأنها بتركها مُعَدَّة كالقناطر المعبورة، وإما لأنها معدة لوقت الحاجة، والقناطير مأخوذة من عقد الشيء وإحكامه كالقنطرة(٥).
﴿وَالْخَيلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ فيها خمسة تأويلات :
أحدها : أنها الراعية، قاله سعيد بن جبير، والربيع، ومنه قوله تعالى :﴿وفيه تسيمون﴾ أي ترعون.
والثاني : أن المسومة الحسنة، قاله مجاهد، وعكرمة، والسدي.
والثالث : أنها المعلَّمة، قاله ابن عباس، وقتادة.
والرابع : أنها المعدة للجهاد، قاله ابن زيد.
والخامس : أنها من السيما مقصور وممدود، قاله الحسن، قال الشاعر :
﴿والأنْعَامِ﴾ هي الإِبل، والبقر، والغنم من الضأن والمعز(٧)، ولا يقال النعم لجنس منها على الإِنفراد إلا للإِبل خاصة(٨).
﴿والْحَرْثِ﴾ هو الزرع.
ويحتمل وجهاً ثانياً : أن يريد أرض الحرث لأنها أصل، ويكون الحرث بمعنى المحروث(٩).
وفي المُزّيِّن لحب الشهوات ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه الشيطان، لأنه لا أحد أشد ذَمًّا لها من الله تعالى الذي خَلَقَها، قاله الحسن.
والثاني : تأويل أن الله زين حب الشهوات لِمَا جعله في الطبائع من المنازعة كما قال تعالى :
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِينَةً لَّهَا﴾
[الكهف: ٧]، قاله الزجاج.
والثالث : أن الله زين من حبها ما حَسُن، وزين الشيطان من حبها ما قَبُح. ﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ﴾ اختلفوا في مقدار القنطار على سبعة أقاويل :
أحدها : أنه ألف ومائتا أوقية، وهو قول معاذ بن جبل، وأبي هريرة ورواه زر بن حبيش عن أُبيّ بن كعب قال : قال رسول الله ﷺ :" القِنْطَارُ أَلفٌ وَمِائَتا أُوقِيَّةٍ " (٢).
والثاني : أنه ألف ومائتا دينار، وهو قول الضحاك، والحسن، وقد رواه الحسن عن النبي ﷺ.
والثالث : أنه اثنا عشر ألف درهم أو ألف دينار، وهو قول ابن عباس.
والرابع : أنه ثمانون ألفاً من الدراهم، أو مائة رطل من الذهب، وهو قول سعيد بن المسيب، وقتادة.
والخامس : أنه سبعون ألفاً، قاله ابن عمر، ومجاهد.
والسادس : أنه ملء مسك ثور ذهباً، قاله أبو نضرة.
والسابع : أنه المال الكثير، وهو قول الربيع.
وفي ﴿المُقَنْطَرَةِ﴾ خمسة(٣) أقاويل :
أحدها : أنها المضاعفة، وهو قول قتادة.
والثاني : أنها الكاملة(٤) المجتمعة.
والثالث : هي تسعة قناطير، قاله الفراء.
والرابع : هي المضروبة دراهم أو دنانير، وهو قول السدي.
والخامس : أنها المجعولة كذلك، كقولهم دراهم مدرهمة.
ويحتمل وجهاً سادساً : أن القناطير المذكورة مأخوذة من قنطرة الوادي، إما لأنها بتركها مُعَدَّة كالقناطر المعبورة، وإما لأنها معدة لوقت الحاجة، والقناطير مأخوذة من عقد الشيء وإحكامه كالقنطرة(٥).
﴿وَالْخَيلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ فيها خمسة تأويلات :
أحدها : أنها الراعية، قاله سعيد بن جبير، والربيع، ومنه قوله تعالى :﴿وفيه تسيمون﴾ أي ترعون.
والثاني : أن المسومة الحسنة، قاله مجاهد، وعكرمة، والسدي.
والثالث : أنها المعلَّمة، قاله ابن عباس، وقتادة.
والرابع : أنها المعدة للجهاد، قاله ابن زيد.
والخامس : أنها من السيما مقصور وممدود، قاله الحسن، قال الشاعر :
| غلامٌ رماه اللهُ بالحُسْن يافعاً | له سيمياء لا تَشُقُّ على البصر(٦) |
﴿والْحَرْثِ﴾ هو الزرع.
ويحتمل وجهاً ثانياً : أن يريد أرض الحرث لأنها أصل، ويكون الحرث بمعنى المحروث(٩).
١ - سقط من ك..
٢ - الدارمي، فضائل القرآن، باب ٣٢..
٣ - خمسة: ق أربعة..
٤ - لم يرد هذا التأويل في ق..
٥ - سقط من ق..
٦ - لا تشق على البصر: أي يفرح به من ينظر إليه، وقائل هذا البيت أسيد بن عنقاء الفزاري يمدح عمه حين قاسمه ماله، انظر اللسان مادة سام..
٧ - والمعز: سقطت من ق..
٨ - خاصة: سقطت من ق..
٩ -سقط من ق..
٢ - الدارمي، فضائل القرآن، باب ٣٢..
٣ - خمسة: ق أربعة..
٤ - لم يرد هذا التأويل في ق..
٥ - سقط من ق..
٦ - لا تشق على البصر: أي يفرح به من ينظر إليه، وقائل هذا البيت أسيد بن عنقاء الفزاري يمدح عمه حين قاسمه ماله، انظر اللسان مادة سام..
٧ - والمعز: سقطت من ق..
٨ - خاصة: سقطت من ق..
٩ -سقط من ق..