تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الثامنة عشرة : قوله تعالى :﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾ [آل عمران: ١٥٢].
٢٣٥- مكي : قال مالك : لما نزلت يوم أحد :﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾ قال عبد الله بن مسعود : والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، ما ظننت أن فينا أحدا يريد الدنيا. (١)
٢٣٥- مكي : قال مالك : لما نزلت يوم أحد :﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾ قال عبد الله بن مسعود : والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، ما ظننت أن فينا أحدا يريد الدنيا. (١)
١ - الهداية: ١/ ١٨٢. وينظر جامع البيان: ٤/١٣٠. وقال مالك عن تاريخ وقوع الغزوة فيما رواه مكي في الهداية، قال مالك: "روى ابن وهب أنه قال: كانت أحد في شوال لإحدى وثلاثين شهرا من الهجرة: ١/٢٠٢.
وقال مالك رضي الله عنه: "قتل من المهاجرين يوم أحد أربعة ومن الأنصار سبعون": ١/١٤٧-٢٠٢..
وقال مالك رضي الله عنه: "قتل من المهاجرين يوم أحد أربعة ومن الأنصار سبعون": ١/١٤٧-٢٠٢..