النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ﴾ أي تقتلونهم في قول الجميع، يقال حَسه يحسه حَسّاً إذا قتله، لأنه أبطل حسه.
وفي قوله ﴿بإذنه﴾ قولان : أحدهما : يعني بلطفه. والثاني : بمعونته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى