أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ﴾ الآية.
قال جماعة من العلماء : المراد بالناس القائلين : إن الناس قد جمعوا لكم، نعيم بن مسعود الأشجعي، أو أعرابي من خزاعة. كما أخرجه ابن مردويه من حديث أبي رافع ويدلّ لهذا توحيد المشار إليه في قوله تعالى :﴿إِنَّمَا ذلِكُمُ الشَّيْطَانُ﴾ الآية.
قال صاحب « الإتقان »، قال الفارسي : ومما يقوي أن المراد به واحد قوله :﴿إِنَّمَا ذلِكُمُ الشَّيْطَانُ﴾، فوقعت الإشارة بقوله : ذَلِكُم إلى واحد بعينه، ولو كان المعنى جمعًا لقال : إنما أُولئكم الشيطان. فهذه دلالة ظاهرة في اللفظ. اه منه بلفظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى