أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿جمعوا لكم﴾ : جمعوا الجيوش لقتالكم.
﴿حسبنا الله﴾ : يكفينا الله ما أرادونا به من الأذى.
﴿ونعم الوكيل﴾ : نعم الوكيل الله نوكل إليه أمورنا ونفوضها إليه.

المعنى :


الآية الثانية ( ١٧٣ ) ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾ المراد من الناس القائلين هم نفر من عبد القيس مروا بأبي سفيان وهو عازم على العودة الى المدينة لتصفية المؤمنين بها في نظره فقال له أبو سفيان أخبر محمداً وأصحابه أني ندمت على تركهم أحياء بعدما انتصرت عليه وإني جامع جيوشي وقادم عليهم، والمراد من الناس الذين جمعوا هم أبو سفيان فلما بلغ هذا الخبر الرسول ﷺ وأصحابه زادهم إيماناً فوق إيمانهم بنصر الله تعالى وولايته لهم، وقالوا : حسبنا الله أي يكفينا الله شرهم، ونعم الوكيل الذي يكفينا ما أهممنا ونفوض أمرنا إلى الله.

الهداية :

من الهداية :


- فضل أصحاب رسول الله على غيرهم، وكرامتهم على ربهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى