كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ﴾ ؛ فَإنْ كَذبُوكَ يا مُحَمَّدُ فلستَ بأوَّلِ رسُولٍ كُذِّبَ، فقد كُذِّبَ نوحُ وهود وصالحُ وغيرُهم ؛ ﴿جَآءُوا بِالْبَيِّنَاتِ﴾ ؛ أي بالعلاماتِ الواضحَاتِ ؛ ﴿وَالزُّبُرِ﴾ ؛ وهو جَمْعُ زَبُور ؛ وهو كلُّ كتابٍ ذي حِكْمَةٍ ؛ يقال : زَبَرْتُ إذا كتبتُ ؛ وَزَبَرْتُ إذا قرأتُ. وأما ﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ ؛ فهو الكتابُ المبيِّنُ للحلالِ والحرامِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى