مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذّبَ رُسُلٌ مّن قَبْلِكَ﴾ فإن كذبك اليهود فلا يهولنك فقد فعلت الأمم بأنبيائها كذلك ﴿جَاءُو بالبينات﴾ بالمعجزات الظاهرات ﴿والزبر﴾ الكتب جمع زبور من الزبر وهو الكتابة. «وبالزبر » : شامي ﴿والكتاب﴾ جنسه ﴿المنير﴾ المضيء. قيل : هما واحد في الأصل وإنما ذكرا لاختلاف الوصفين، فالزبور كتاب فيه حكم زاجرة، والكتاب المنير هو الكتاب الهادي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى