فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير﴾ ليعلم الله الحليم نبيه العظيم بأنه ليس بدعا في النبيين بل سنة الله فيه وفيمن يدعوهم هي سنته فيمن مضى من إخوانه المرسلين فقد كذبهم أقواهم وعموا عن البرهان والسلطان الذي آتاهم الله، وصموا عن سماع الحق الذي أنزل عليهم وهو وحي الحميد المجيد وكلامه، فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى