الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
ثم قال معزياً نبيه ﷺ ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ وبالزبر أي الكتب المزبورة يعني المكتوبة أصلها من زبرت أي كتبت، واحدها زبور مثل رسول ورسل، وكل كتاب فهو زبور.
قال امرؤ القيس :
لمن طلل أبصرته فشجانيكخط زبور في عسيب يماني
وقال بعضهم : هو الكتاب الحسن حكاه المفضل وأنشد :
عرفت الديار كخط الدويّيحبره الكاتب الحميري
وقرأ ابن عامر : وبالزبر بزيادة باء، وكذلك هو في مصاحفهم.
وقال عكرمة ومقاتل والواقدي : يعني بالزبر أحاديث من كان قبلهم، نظيرها في سورة الحج والملائكة.
﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ الواضح المضيء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى