أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ﴾ بعد أن أفحمتهم ﴿فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوا﴾ أقوامهم
-[٨٧]- ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بالحجج والمعجزات ﴿وَالزُّبُرِ﴾ الصحف. جمع زبور؛ من الزبر: وهو الكتابة ﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ الذي ينير العقول من ظلمات الجهل، والقلوب من ظلمات الكفر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى