لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن كذبوك﴾ يعني هؤلاء اليهود ﴿فقد كذب رسل من قبلك﴾ يعني مثل نوح وهود وصالح وإبراهيم وغيرهم من الرسل ﴿جاؤوا بالبينات﴾ يعني بالدلالات الواضحات والمعجزات الباهرات ﴿والزبر﴾ أي الكتب واحدها زبور وكل كتاب فيه حكمة فهو زبور وأصله من الزبر وهو الزجر وسمي الكتاب الذي فيه الحكمة زبوراً لأنه يزبر عن الباطل ويدعو إلى الحق ﴿والكتاب المنير﴾ أي الواضح المضيء وإنما عطف الكتاب المنير على الزبر لشرفه وفضله وقيل أراد بالزبر الصحف وبالكتاب المنير التوراة والإنجيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى