لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الذين وسمناهم بذل الفرقة بئست حالتهم، والذين رفعوا قدما لأجلنا فنعمت الحالة والزلفة، وصلوا إلى الثواب المقيم، وبقوا في الوصلة والنعيم، وما عند الله مما ادخرنا لهم خير مما أملوه باختيارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى