الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى﴿وما عند الله خير للأبرار﴾
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين هنا ما عنده للأبرار ولكنه بين في موضع آخر : انه النعيم، وهو قوله﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾وبين في موضع آخر : أن من جملة ذلك النعيم : الشرب من كاس ممزوجة بالكافور وهو قوله﴿إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا﴾.
قال ابن ابي حاتم : حدثنا احمد بن سنان، ثنا ابو معاوية، ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن الأسود قال : قال عبد الله : ما من نفس برة ولا فاجرة إلا الموت خير لها، لئن كان برا لقد قال الله :﴿وما عند الله خير الأبرار﴾.
( ورجاله ثقات، وأخرجه الحاكم من طريق الأعمش به وصححه ووافقه الذهبي ( المستدرك٣/ ٢٩٨ ).
قال الشيخ الشنقيطي : لم يبين هنا ما عنده للأبرار ولكنه بين في موضع آخر : انه النعيم، وهو قوله﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾وبين في موضع آخر : أن من جملة ذلك النعيم : الشرب من كاس ممزوجة بالكافور وهو قوله﴿إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا﴾.
قال ابن ابي حاتم : حدثنا احمد بن سنان، ثنا ابو معاوية، ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن الأسود قال : قال عبد الله : ما من نفس برة ولا فاجرة إلا الموت خير لها، لئن كان برا لقد قال الله :﴿وما عند الله خير الأبرار﴾.
( ورجاله ثقات، وأخرجه الحاكم من طريق الأعمش به وصححه ووافقه الذهبي ( المستدرك٣/ ٢٩٨ ).