بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكر مرجع المؤمنين ومصيرهم فقال :﴿لَكِنِ الذين اتقوا رَبَّهُمْ﴾ أي اتقوا الشرك والفواحش، ووحّدوا ﴿ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾ أبداً لا يموتون فيها، ولا يخرجون منها أبداً ﴿نُزُلاٍ مّنْ عِندِ الله﴾ يقول : ثواباً من عند الله للمؤمنين الموحدين خاصة ﴿وَمَا عِندَ الله﴾ الجنة ﴿خَيْرٌ للأبرار﴾ من الدنيا للمؤمنين المطيعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى