الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
النزل والنزل : ما يقام للنازل. ( و ) قال أبو الشعراء الضبي :
وَكُنَّا إذَا الجَبَّارُ بِالجَيْشِ ضَافَنَاجَعَلْنَا الْقَنَا وَالْمُرْهِفَاتِ لَهُ نُزْلاَ
وانتصابه إمّا على الحال من جنات لتخصصها بالوصف والعامل اللام، ويجوز أن يكون بمعنى مصدر مؤكد، كأنه قيل : زرقاء أو عطاء ﴿مّنْ عِندِ الله وَمَا عِندَ الله﴾ من الكثير الدائم ﴿خَيْرٌ لّلأبْرَارِ﴾ مما يتقلب فيه الفجار من القليل الزائل، وقرأ مسلمة بن محارب والأعمش ﴿نُزُلاً﴾ بالسكون. وقرأ يزيد بن القعقاع :( لكنّ الذين اتقوا )، بالتشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى