تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل اللهم مالك الملك﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق قوله :﴿قل اللهم مالك الملك﴾ ملك النبوة الذي أعز به من اتبعه، وأذل به من خالفه.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق :﴿قل اللهم مالك الملك﴾ أي رب العباد، الملك الذي لا يقضي فيهم غيره.
قوله تعالى :﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ آية
حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم : ثنا أبي، عن جدي، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله :﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ قال النبوة : قال أبو محمد : وروى عن مجاهد والحسن نحو ذلك.
والوجه الثاني : حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه قوله :﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء﴾ إلى قوله :﴿إنك على كل شيء قدير﴾ قال قتادة : ذكر لنا أن رسول الله ﷺ سأل ربه أن يجعل ملك الروم وفارس في أمته، فأنزل الله عز وجل :﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء﴾
والوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي، أنبأ إسحاق بن سليمان عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء﴾ إلى قوله :﴿وترزق من تشاء بغير حساب﴾.
قوله تعالى :﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أسامة، عن الربيع، عن الحسن في قوله :﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾ قال : النبوة.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق ﴿وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير﴾ أي : لا اله غيرك.
قوله تعالى :﴿إنك على كل شيء قدير﴾ وبه قال : قال محمد بن إسحاق : قوله :﴿إنك على كل شيء قدير﴾ أي : لا يقدر على هذا غيرك بسلطانك وقدرتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى