الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ﴾: يا الله، أو يا الله أُمَّنا بخَيْرٍ، أي: اقصدنا يا ﴿مَالِكَ ٱلْمُلْكِ﴾: المتصرف فيما بمكن التصرف فيه، النبوة.
﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾: كمحمد وصحبه ﴿وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾: كاليهود والفرس، أو المُلْكُ النبوة، ونزعها: ونقلها.
﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ﴾: خصَّه بالذِّكر أدباً، أو: لأنه المقضيُّ بالذات، أو لأنه في مقام الشكر ثم نَبَّه على أنهما بقدرته بقوله.
﴿إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ﴾: بزيادة أحدهما ونقص الآخر، أو بالتعقيب.
﴿ٱللَّيْلَ فِي ٱلْنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلْلَّيْلِ﴾: بزيادة أحدهما ونقص الآخر، أو بالتعقيب.
﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة.
﴿وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ﴾: كالنطفة.
﴿مِنَ ٱلْحَيِّ﴾: أو المسلم من الكافر وعكسه.
﴿وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: بلا ضيق، إذ المحسوب يقال للقليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى