فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بيدك الخير إنك على كل شيء قدير﴾ [آل عمران: ٢٦] خصّ الخير بالذكر –وإن كان بيده الشّر أيضا- لأن الكلام إنما ورد فيه، ردّا على المشركين فيما أنكروه، ووعد الله به نبيّه صلى الله عليه وسلم، ووعد النبي صلى الله عليه وسلم به الصحابة رضي الله عنهم.
أو أراد الخير والشرّ، واكتفى بأحدهما لدلالته على الآخر، كما في قوله تعالى :﴿سرابيل تقيكم الحرّ...﴾ (١) [النحل: ٨١] وإنما خصّ الخير بالذكر لأنه هو المرغوب فيه.
أو أراد الخير والشرّ، واكتفى بأحدهما لدلالته على الآخر، كما في قوله تعالى :﴿سرابيل تقيكم الحرّ...﴾ (١) [النحل: ٨١] وإنما خصّ الخير بالذكر لأنه هو المرغوب فيه.
١ - سورة النحل آية (٨١) ومعنى الآية أنه تعالى جعل لكم الثياب لتحفظكم من الحرّ والبرد، فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر..