التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اللهم﴾ منادى، والميم فيه عوض من حرف النداء عند البصريين، ولذلك لا يجتمعان، وقال الكوفيون أصله يا الله آمنا بخير فالميم عندهم من أما.
﴿مالك الملك﴾ منادى عند سيبويه، وأجاز الزجاج أن يكون صفة لاسم الله ؛ وقيل : إن الآية نزلت ردا على النصارى في قولهم إن عيسى هو الله لأن هذه الأوصاف ليست لعيسى، وقيل : لما أخبر النبي ﷺ أن أمته يفتحون ملك كسرى وقيصر، استبعد ذلك المنافقون، فنزلت الآية.
﴿بيدك الخير﴾ قيل : المراد بيدك الخير والشر، فحذف أحدهما لدلالة الآخر عليه، وقيل : إنما خص الخير بالذكر، لأن الآية في معنى دعاء ورغبة فكأنه يقول : بيدك الخير فأجزل حظي منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى