تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت : قال رسول الله ﷺ : وهل الدين إلا الحب والبغض، قال الله تعالى :﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ قال أبو محمد : قال أبو زرعة : هذا حديث منكر وعبد الأعلى منكر الحديث ضعيف.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، أنبأ عمرو بن أبي هرمز، ثنا أبو عبد الرحمن الدمشقي عن عطاء، عن أبي الدرداء في قوله ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ على البر، والتقوى، والتواضع، وذلة النفس.
حدثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عمر بن طلحة، ثنا عامر بن يساف، عن حوشب عن الحسن قوله :﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ قال : فكان علامة حبه إياهم اتباع سنة رسوله.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾ قال : نعم، إن أقواما كانوا على عهد رسول الله ﷺ يزعمون أنهم يحبون الله، فأراد أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال :﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾ قال : اتباع محمد ﷺ تصديقا لقولهم.
أخبرنا أبو محمد الشافعي فيما كتب إلي قال : قرأ عمي على أبي أو أبي على عمي، الشك مني، عن سفيان بن عيينه، وأنا أسمع سئل عن قوله : المرء مع من أحب، فقال : ألم تسمع قول الله تعالى :﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ يقول : يقربكم الحب وهو القرب قال :﴿ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين﴾ لا يقرب الظالمين.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق :﴿فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم﴾ أي ما مضى من كفركم والله غفور رحيم. حدثنا محمد بن العباس، ثنا سلمة، قال : قال محمد ابن إسحاق ﴿والله غفور﴾ يغفر الذنب.
وبه في قوله :﴿رحيم﴾ قال : يرحم العباد على ما فيهم.
حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت : قال رسول الله ﷺ : وهل الدين إلا الحب والبغض، قال الله تعالى :﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ قال أبو محمد : قال أبو زرعة : هذا حديث منكر وعبد الأعلى منكر الحديث ضعيف.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، أنبأ عمرو بن أبي هرمز، ثنا أبو عبد الرحمن الدمشقي عن عطاء، عن أبي الدرداء في قوله ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ على البر، والتقوى، والتواضع، وذلة النفس.
حدثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عمر بن طلحة، ثنا عامر بن يساف، عن حوشب عن الحسن قوله :﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ قال : فكان علامة حبه إياهم اتباع سنة رسوله.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾ قال : نعم، إن أقواما كانوا على عهد رسول الله ﷺ يزعمون أنهم يحبون الله، فأراد أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال :﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾ قال : اتباع محمد ﷺ تصديقا لقولهم.
أخبرنا أبو محمد الشافعي فيما كتب إلي قال : قرأ عمي على أبي أو أبي على عمي، الشك مني، عن سفيان بن عيينه، وأنا أسمع سئل عن قوله : المرء مع من أحب، فقال : ألم تسمع قول الله تعالى :﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ يقول : يقربكم الحب وهو القرب قال :﴿ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين﴾ لا يقرب الظالمين.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق :﴿فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم﴾ أي ما مضى من كفركم والله غفور رحيم. حدثنا محمد بن العباس، ثنا سلمة، قال : قال محمد ابن إسحاق ﴿والله غفور﴾ يغفر الذنب.
وبه في قوله :﴿رحيم﴾ قال : يرحم العباد على ما فيهم.